ثمن الشيخ الصادق كدودة أحمد منسق عام لجان الزكاة القاعدية بمحلية شرق النيل عاليا الأدوار العظيمة التي يقوم بها ديوان الزكاة بمحليته ، وأشاد بالمجهودات الجبارة التي بذلها في الفترة الماضية والتي يسير عليها في الوقت الحالي وما وضعه من خطط وبرامج متواصلة في مقبل أيام العام، والتي أعانت الفقراء والمساكين كثيرا وغيرهم من أصحاب الحاجات المختلفة.
وأوضح كدودة أن هنالك سبعة عشر منسقا للجان الزكاة القاعدية في قطاعات شرق النيل السبعة عشر المعروفة بحدودها، مبينا أن مهمتهم جميعا هي مساعدة ومتابعة عمل لجان الزكاة القاعدية بكافة الأحياء والمربعات والقرى والحضر، وكذلك إحكام عملية التنسيق بين اللجان القاعدية في وديوان الزكاة بالمحلية بخصوص اعتماد توصية هذه اللجان القاعدية الخاصة بمساعدة الفقراء والمساكين والأرامل والأيتام ورفعها للديوان لإكمال إجراءات الصرف حولها وفقا للوائحه ونظمه.
وأشار سيادته إلى أن العمل في الماضي كان أن يأتي المواطنون بأنفسهم إلى ديوان الزكاة يحملون طلباتهم ، ولكن إدارة الديوان ومنسقي اللجان القاعدية قد اتقفوا على أن يتم استلام الطلبات عبر أو بواسطة منسقي لجان الزكاة القاعدية بالوحدات الإدارية ورفعها للديوان الذي يقوم بدراستها وتحليلها وإجراءات تصديقها وصرف المساهمات والمساعدات والدعومات لمستحقيها في أماكن سكنهم لتفادي مسألة الازدحام حول ديوان الزكاة الذي من شأنه أن يحد أو يعيق عمل موظفي الديوان كثيرا ، منوها إلى أن هذه الإجراءات قد ساهمت بصورة واضحة في تقليل عدد المترددين على الديوان الذين انحصروا في الباحثين عن الدعم للعلاج أو الرسوم الدراسية أو اصحاب الحالات الطارئة والعاجلة.
وذكر الأستاذ الصادق أن عدد أفراد لجان الزكاة القاعدية بالأحياء يبلغ (٧) في كل حي أو مربع ، منهم إمام المسجد وممثل اللجنة الشعبية وممثل للمرأة وممثل للشباب وممثل لدافعي الزكاة والخيرين بالحي وأصحاب المعرفة الواسعة بأحوال الفقراء بالأحياء ، ويكون مقرهم في مسجد الحي، ويشترط أن تكون هنالك توقيعات ثلاثة من أعضاء اللجنة القاعدية تحمل توصية الذين يحتاجون للمساعدات، واضاف أن أعضاء لجان الزكاة القاعدية بالأحياء قد تلقوا دورات تدريبية نالوا عبرها جرعات لا بأس بها عن الجانب الفقهي لشعيرة الزكاة.
من جانبها أعلت الدكتورة فائزة محمد خليفة مدير ديوان الزكاة بمحلية شرق النيل من شأن عمل وجهود منسقي لجان الزكاة القاعدية على مستوى المحلية ووحداتها الإدارية والأحياء المختلفة، قائلة : إن هذه الجهود قد سهلت عليهم كثيرا في انسياب إجراءات الصرف بصورة منظمة من خلال التنسيق التام لقيام المشروعات المتعددة والمتنوعة وتقديم المساعدات لأصحابها الحقيقيين بوضع الثقة والأمانة فيمن في اللجان القاعدية بالأحياء الذين يقومون برفع أسماء المحتاجين المستحقين لمختلف أنواع الدعم ، مشيدة في ختام حديثها بمستوى التعاون الطيب بينهم والذي أثمر خيرا وبركة على الفقراء والمساكين عبر تنظيم الأداء وترتيب الأعمال التي أدت لتيسير سير عمليات الصرف المتباينة.