قالت جمعية الاتصالات المالية العالمية بين المصارف إن التحويلات المالية للمؤسسات والأفراد من السودان والتي تتم عبر البنوك تصل إلى مستقبليها في كل أنحاء العالم بسرعة وأمان تام، وذلك بفضل اشترك السودان في جمعية الاتصالات المالية العالمية بين البنوك إضافة إلى أنها المؤسسة التي تُمكن المؤسسات المالية العالمية من إرسال واستقبال المعلومات عن المعاملات المالية في بيئة آمنة وموثوقة إضافة إلى أن معظم الرسائل الدولية بين البنوك تستخدم شبكة سويفت وتحويل الأموال من بلد إلى آخر، ويتم عبر إرسال أوامر الدفع التي تتم تسويتها عن طريق الحسابات المراسلة التي تمتلكها المؤسسات فيما بينها، وأضافت انه ينبغي على كل مؤسسة مالية، من أجل تبادل المعاملات البنكية، أن يكون لديها علاقة مصرفية في الدول الأخرى لكي تتمكن المؤسسات والأفراد من إرسال تحويلاتهم المالية من بلد إلى آخر قبل سويفت، خاصة انه كان في وقت سابق التلكس هو الوسيلة الوحيدة المتاحة لتأكيد رسالة لتحويل الأموال الدولية ولم يكن التلكس بالمستوى المطلوب من الفعالية وذلك بفعل سرعته المنخفضة والمخاوف الأمنية، وليس لدى تلكس نظام موحد للرموز مثل سويفت لمصارف الأسماء و وصف المعاملات وكان على مرسلي التلكس أن يصفوا كل معاملة في جمل ثم يفسرونها وقد أدى ذلك إلى العديد من الأخطاء البشرية، ولتفادي هذه المشاكل، تم تشكيل نظام سويفت في العام 1974 من سبعة بنوك دولية كبرى شكلت جمعية تعاونية لتشغيل شبكة عالمية من شأنها أن تنفذ المراسلات المالية العالمية، ثم انضمت للشبكة معظم دول وبنوك العالم، وأشارت جمعية سويفت إلى أن هي منظمة تعاونية لا تهدف إلى الربح وهي مملوكة للأعضاء وتقوم بتقديم خدمة على مستوى عال من الكفاءة وبتكلفة مناسبة، نشأت فكرة السويفت في نهاية الستينيات مع تطور التجارة العالمية وتكونت منظمة السويفت في العام 1973 ومقرها الرئيسي بلجيكا وبدأ نشاطها عام 1977وعدد الدول المشتركة أكثر من 209 دولة من بينها معظم الدول العربية ويزيد عدد المؤسسات المالية المشتركة على 9000 مؤسسة. طبقاً للوائح المنظمة يجب اشتراك الدولة قبل السماح لمؤسساتها بالاشتراك، والسودان مشترك في جمعية سويفت العالمية منذ العام 2000 م مؤكدة أن أهم مزايا سويفت سرعة إنجاز الحوالات و وصولها إلى المستفيدين وتوفير عنصر الأمان وأقل كلفة بالنسبة للبنك من أساليب التحويل الأخرى و النظام يعمل على مدار الـ 24 ساعة ويغطي النظام جميع المراسلات المتعلقة بالتعاملات المالية والبنكية التي تتم بين البنوك والمؤسسات المالية ، حيث يوفر النظام الحماية والسرعة الكاملة لمثل هذه التعاملات ومتابعة تسليمها للجهات المعنية، وأشارت الجمعية إلى أن المقر الرئيسي لشبكة سويفت العالمية يقع في بلجيكا وطبقاً للوائح المنظمة يجب اشتراك الدولة قبل السماح لمؤسساتها بالاشتراك.