السبت، 16 مارس 2019

منوعات:«العطلة الصيفية».. عندما يغلق العام الدراسي أبوابه


الوطن / الخرطوم 
اغلق العام الدراسي المرهق ابوابه وفتحت العطلة الصيفية ذراعيها للطلاب والتلاميذ والتي تمتد أربعة أشهر  تمتلئ فيها الشوارع والطرقات بالأطفال الصغار يمارسون انواعاً متعددة من الالعاب التي تشبع رغبتهم ..
والظاهر للعيان أن اعداداً كبيرة من الأسر والعائلات تحزم أمتعتها و تيمم  وجهها شطر الولايات لقضاء بعض الأوقات الممتعة  مع الأهل والعشيرة باعتبار أن الولايات تمثل مسقط رأس الكثيرين ومتنفساً للأطفال من زخم سطور الكراسات وصفحات الكتب وكبت العاصمة الخرطوم الضاجة بالصخب والاإعاج بيد أن الكثيرين من سكانها يفضلون قضاء الإجازة الصيفية بعيداً عن «محل الرئيس بنوم والطيارة بتقوم»، والبعض يستثمر الإجازة في الدفع بالأبناء لخلاوى القرآن مبكراً لدراسة وحفظ آيات من كتاب الله  وآخرون يدفعون بالأبناء إلى الكورسات الصيفية وكورسات السباحة وهذه للمقتدرين وابناء الذوات باعتبار أن الكورسات صارت غالية ومكلفة وليس في مقدور أبناء الفقراء الالتحاق بها الأمر الذي يحتاج الى ضوابط من قبل وزارة التربية والتعليم بولاية الخرطوم.. وفي جانب آخر نجد أن هناك بعض التلاميذ يتحينون فرصة العطلة يقضونها في اللعب واللهو  في الشوارع والطرقات بالعجلات الصغيرة والكبيرة البعض يسارع في تصنيع النبل لاصطياد الطيور دون مراعاة خطورة استخدامها والبعض الآخر يتجه إلى لعب البلي والبلي  استيشن وآخرين يتجهون للاستحمام في مياه النيل في غفلة الأهل والأسرة والأخيرة وخيمة العواقب فكم من أطفال غرقوا في النيل اثناء العطلة الصيفية وتحولت منازلهم إلى سرادق العزاء ..
إن العطلة الصيفية تحتاج من الأسر التركيز مع الأبناء ومراقبتهم في دخولهم وخروجهم حتى يتجنبوا ويحدوا من وقوع الحوادث المأساوية، ومن جانب آخر نجد أن هناك تلاميذ يتحلون بروح المسؤولية و ينخرطوا في أداء بعض الأعمال التي تساعد أسرهم في رفع دخولهم في ظروف بالغة التعقيد وعلى الجانب الآخر يتأهب طلاب شهادة الأساس الثانوي لام المعارك لحصاد ثمار السنوات أما بالدخول للمرحلة الثانوية أو الجامعة..