السبت، 23 مارس 2019

ولايات:نائب رئيس الجمهورية في جنوب كردفان .. زيارة المشروعات والحوار والسلام  


تقرير :اشرف ابراهيم
في زيارة امتدت ليومين افتتح  نائب رئيس الجمهورية د. عثمان محمد يوسف كبر عددا من المشروعات التنموية والخدمية وشهد حوارا مع الشباب والطلاب والفعاليات السياسة بالولاية وزار محليتي الدلنج وكادوقلي وخاطب لقاءات جماهيرية أكد فيها على ضرورة السلام وجدية الدولة فيه و دعا الطرف الآخر اللحاق بالسلام واشاد بوقفة أهل الولاية وتفويتهم الفرصة على المخربين. 
حوار شبابي وطلابي
دشن نائب رئيس الجمهورية الدكتور عثمان محمد يوسف كبر الحوار الشبابي والطلابي بجنوب كردفان تحت شعار(الحوار لتعمير الديار) كأولى الولايات في إبتدار الحوار الشبابي.
ووصف نائب الرئيس الحدث بالمتفرد ، ومبدأ الحوار موجود في الحكايات التاريخية والعقدية ، وولد قبل خلق البشر ،واضاف :(البيابا الصلح فلسان فكر وعقل) ، ولا بد لإحكام العقل. 
وقال كبر القضايا المطروحة موضوعية وممتازة وتخاطب القضية ومشكلات الشباب، مقرا بوجود فجوة بين الأجيال وتركها يحولها الى جفوة ، المطلوب ردم الهوة والجفوة بين الأجيال وتسليم الراية ،مثمنا إبتدار الحوار من جنوب كردفان ، وأثنى على الخطوة.
واعاد كبر ما طرحه الشباب من قضايا ، مقدما حلول بجعل التدريب التحويلي للشباب ، والتشغيل ليس بالضرورة ان يرتبط بالوظيفة ، مطالبا بإعلاء قيم الوطن والبعد عن العنف .
وفي الأثناء اكد والي جنوب كردفان الفريق أمن أحمد ابراهيم مفضل وقوف حكومته مع برامج ومناشط ومشروعات الشباب لجهة انهم نصف الحاضر وكل المستقبل ، معددا البرامج المطروحة للمرحلة المقبلة واهمها دورهم في عملية السلام والتنمية حيث تم إضافة بعضهم الى مجلس تعزيز السلام ، والبعض الى المجلس الأعلى للتمويل الأصغر ، مبشرا بتوظيف الف شاب عبر لجنة الإختيار ، ومشروع الزواج الذي يبدأ بمحليات تلودي ،قدير ، والليري، ومن جانبه وصف رئيس الاتحاد الوطني للشباب السوداني الاتحادي الاستاذ محمود ود أحمد ولاية جنوب كردفان بولاية المبادرات الشبابية ، وسبقت الولايات بالحوار الشبابي واول ولاية تبدأ العمل فيه ، كما وصف الشباب بالمتميز ، المتطلع ، المثقف ، والمدرك للتحديات. ومشيدا بحكومة الولاية التي تهتم بالشباب والطلاب ، وللشباب دار تستوعب كافة المناشط.
وطالب ود احمد الشباب بأن يكونوا ركيزة اساسية للسلام ،ومواصلة الحوار والتواصل ، واستصحاب قيم الوطن ، والتطوع وإسناد التنمية ، مطالبا بإستمرار الحوار وان يكون حقيقيا، واعدا بتنظيم المؤتمر الختامي للحوار بالولاية بمناشط عدة وبرامج متنوعة ، مبشرا بتظاهرة رياضية كبرى برعاية نائب رئيس الجمهورية ، كما كشف عن إنطلاق منصة الشباب للإبداع الثقافي .
رئيس الاتحاد الوطني للشباب السوداني بالولاية الأستاذ عبد الرحيم حماد قال لا نريد حوارا أجوفا ، بل حوارا  يتقدمه الشباب والطلاب والولاية أحوج الي ذلك ، مرحبا بالوفد وشاكرا على الزيارة.
وقدم شباب الولاية جملة من المشاكل والقضايا التي تهم الشباب ، مطالبين بالتمكين الإقتصادي ، وزيادة الإنتاج ، البعد عن العنف الطلابي ، التدريب ، توفير فرص العمل.
تفويت الفرصة 
وارجع نائب رئيس الجمهورية الدكتورعثمان محمد يوسف كبر  الأزمة التي تعيشها البلاد  الى اسباب داخلية وخارجية وأسباب خارجة عن الإرادة مفندا هذه الأسباب ، وواضعا الحلول لها وصولا الى وضع أفضل لإخراج البلاد من الأزمة، وشكر كبر لدى مخاطبته لقاء الفعاليات السياسية والمجتمعية بكادوقلي  انسان جنوب كردفان لتفويته الفرصة على المخربين ، وإستقبال  زيارة رئيس الجمهورية غير المسبوق والتي حوت على رسالة لمنطقة ذات خصوصية تريد تحقيق السلام،واكد كبر التزام رئاسة الجمهورية بالاهتمام بمجلس تعزيز السلام كأولوية الحكومة  لتحقيق السلام.
أولوية 
والي جنوب كردفان الفريق أمن احمد ابراهيم علي مفضل قال  ان أولويات الحكومة السلام كخيار استراتيجي نعمل له جميعنا، وزيادة الانتاج والانتاجية ، واعدا بزيادة المساحات المزروعة الى 5 مليون فدان وهذه تحتاج الى الدعم وتوفير مدخلات الانتاج ،واقر مفضل بمعاناة الولاية من الحرب وانعكس ذلك على الخدمات الأساسية ، مطالبا بدعم الحكومة الاتحادية لمشاريع المياه ، وشبكات المدن ، ومياه الريف ، والمساهمة في نفير التعليم ، والطريق الدائري شاكرا رئيس الجمهورية على جهود تنفيذ المرحلة الاولى ، والمرحلة الثانية قريبا .
واكد مفضل الاهتمام بقضايا الشباب والطلاب والمرأة لقيادة مستقبل البلاد. وشدد ان قانون الطوارئ نستخدمه لحسم الفساد والمتفلتين لا لحظر الأحزاب. 
لا للحرب
ودعا وزير الداخلية الأستاذ بشارة جمعة الى السلام وتساءل: ماذا جنينا بعد اكثر من 35 سنة حرب في مجتمع لا يعرف النفاق والخيانة ؟، مشيدا بمواطن الولاية لعدم ذهابه لخنادق تفتيت الوطن وعدم اللعب بقضايا الاقتصاد سياسيا.
وزير الدولة بالموارد المائية والسدود احمد كابو وصف مشهد الولاية بأنه يعبر عن الترابط المجتمعي ، واعدا بالوقوف مع التنمية والخدمات واضاف:( ديل اهل البيت والزيت لو ما كفَّى البيت ما بمشي للجيران).
المتحدثون من المرأة (رئيسة اتحاد المرأة بالولاية) ، والإدارة الأهلية (الأمير العقيد ركن كافي طيار البدين)، ومنسق الأحزاب السياسية(الدكتور علي مؤمن)  اكدوا ان السلام هو هدف مواطن الولاية ، وجميعهم خلف وثيقة الحوار الوطني، ويدعمون القرارات الاخيرة ، مشيدين بوقف إطلاق النار ، ومطالبين بتوفير مدخلات الإنتاج .معبرين عن فرحتهم بالزيارة ولوحة الرقصات الشعبية تغييرا للصورة الذهنية عن الولاية.
تخريج كوادر صحية وقابلات
وشهد نائب رئيس الجمهورية الدكتور عثمان محمد يوسف كبر  إحتفال أكاديمية العلوم الصحية بكادوقلي تخريج عدد 1724 من الكوادر الصحية والمعاونيين الصحيين للدفعات السادسة والسابعة والثامنة منهم 282 قابلة للدفعتين الثالثة والرابعة .
وقالت وزيرة الصحة والتنمية الإجتماعية الاستاذة إحسان كوكو الإزيرق  ان شعار هذا العام بالوزارة هو عام الصحة ، وتحقيقا لاستراتيجية قابلة لكل قرية، ،والطموح طبيب وسيستر لكل قرية، وسوف يتحقق قريبا لوجود أكاديمية كادوقلي للعلوم الصحية وكلية الطب جامعة الدلنج.
وقدمت الوزيرة رسالة الى وزارة الصحة الإتحادية تعرب فيها عن نية الوزارة بتوطين العلاج بالولاية، وفي ذلك تبرز الحوجة الى توفير الكوادر ، وتكملة المعدات الطبية و توفير العلاج بجانب تعيين الكوادر المساعدة ، والإيفاء بإلتزامات وإستحقاقات الأطباء.
وفي الأثناء اوضح وكيل وزارة الصحة الإتحادية الفريق بابكر جابر كبلو عزمهم على نشر برامج الصحة الأولية بإعتبارها أهم برامج الوزارة ، وللعمل على بناء مجتمع سليم ومعافى يدعم التنمية .وأكد كبلو الاهتمام بتدريب الكوادر الصحية ، والكوادر المساعدة ، واعدا بدعم وتطوير الخدمات الصحية بالشراكة مع الشركاء وصولا الى واقع افضل.
تعزيز السلام  
 واجتمع نائب رئيس الجمهورية الدكتور عثمان محمد يوسف كبر  بقصر الضيافة بكادوقلي برئيس وأعضاء مجلس تعزيز السلام و الأمانة العامة بقيادة الامين العام الأستاذاسماعيل دقليس نجار ورؤساء اللجان ، بحضور وزير الداخلية عضو الوفد المفاوض الأستاذ بشارة جمعة أرور.
ووصف نائب الرئيس  الاجتماع  بالأهم في الزيارة ، معبرا عن إرتياحه لعمل المجلس ، مشيدا  بجدية اعضائه ،واعدا  بحلحلة كل قضاياه حتى يستطيع القيام بدوره .
وتم الإتفاق على اكمال العمل خلال  اليومين القادمين برئاسة الجمهورية،واوضح وزير الداخلية بشارة أرور جهود المجلس الأعلى  ومجلس تعزيز السلام الحالي ،  معددا الفرص المتوفرة للمضي قدما لتحقيق السلام ، مؤكدا وقوفه مع المجلس بصورة مطلقة.
 والي الولاية الفريق امن احمد ابراهيم مفضل رئيس المجلس قدم فكرة عن إنشاء المجلس والدواعي ، وفصل الامين العام   خطة المجلس والأولويات والتحديات.
وقدم  رؤساء اللجان مداخلات عضدت من العمل ، وشارحين لواقع الحال ومتطلبات المرحلة .
مشروعات تنموية
وافتتح نائب رئيس الجمهورية الدكتور عثمان محمد يوسف كبر  عددا من المرافق والبنيات التحتية شملت مستشفى الدلنج ، وكهربة المشاريع الزراعية ، ومدينة المروة الجامعية للطالبات .
ولدى مخاطبته إحتفال  مدينة المروة الجامعية  اشاد كبر بصندوق رعاية الطلاب لتنفيذه عدد 168 مدينة جامعية تسع لعدد 165 الف طالب وطالبة ، واصفا الجهد بالكبير والمثمر والمفيد للمجتمع ، وثورة التعليم العالي بالقفزة في التعليم .
وأمتدح نائب الرئيس توزيع الوجبة المجانية المدرسية لعدد 50 الف لترتفع الى 500 الف جنيها ، موجها بزيادة العدد المستهدف وتوسيع دائرة المساهمة ، متوقعا أن يكون المشروع انموذجاً للعالم .
والي الولاية الفريق أمن احمد ابراهيم علي مفضل وصف الافتتاح بالكبير في إطار جهود الصندوق لتهيئة البيئة للطلاب ويخدم جامعة الدلنج وشرق كردفان ، والمساهمة في التعليم الصناعي والوجبة المدرسية ، مثمنا دور الصندوق .
البروف محمد عبد الله النقرابي الامين العام لصندوق رعاية الطلاب ، كشف ان مدينة المروة هي رقم 168 للمدن الجامعية، والإفتتاح يعبر عن توطين التعليم ، وجذوة التعليم العالي  في السودان .
واستعرض النقرابي ما تشمله مدينة المروة من خدمات ، مؤكدا حرصهم على توفير البيئة التي تعين على التحصيل وتجعل المجمعات محاضن لتلاقي وتلاقح الثقافات والخلفيات المجتمعية ليتحاوروا مع بعض لبناء السودان الواحد .كاشفا عن التوسع في الخدمات بموجب توجيه رئيس الجمهورية بإسناد التعليم التقني والتقاني ، وتم البدء في تأهيل مدرسة كادوقلي الصناعية ، وتقديم وجبة مجانية لطلاب المدارس في المناطق ذات الهشاشة لعدد 2 الف طالب بست مدارس ، ويتوسع الى 50 الف وفي العام المقبل الى 500 الف بشراكة مع المنظمات .
فيما اوضح امين الصندوق بالولاية الأستاذ علي موسى ان مدينة المروة تسع لعدد 300 طالبة ساهمت حكومة الولاية بتوصيل الكهرباء لها ، شاكرا كل من ساهم في الصرح العظيم لجهة انه يسهم في الإستقرار والتنمية.