يعتبر القطن من المحاصيل الاقتصادية المهمة وظل يلعب أدواراً محورية في اقتصاد السودان منذ سنين طويلة ، لكن مؤخراً أصبح القطاع يواجه بالعديد من المشاكل التي تعرقل سير القطاع ، وجه ممثل منتجي الأقطان المطرية، كرم عباس، انتقادات للوضع الزراعي الراهن، وحذر من توقف العمل الزراعي في حالة استمرار مشكلات شح السيولة والجازولين، وقال خلال اجتماع تكوين اتحاد منتجي ومصدري الأقطان إن هناك ( إحباط ) والقطن ( مجدع) في الغيط بسبب انعدام السيولة والترحيل والجازولين، وزاد: برميل الجازولين وصل 10 آلاف جنيه، وتوجد آلاف العمالة بدون أجور، موضحاً بان كسر المحصولات يخسرها 30%من قيمتها، مؤكداً بان جهد المنتجين ضاع بسبب هذه المشكلات، ورهن الاستمرار في الزراعة بحلها، وإلا ستنتهي الزراعة نهائياً، داعياً اللجنة التهمدية لاتحاد الأقطان بالإسراع في الاجتماع برئيس الوزراء واستعراض المشكلات، لأن الوقت ليس في الصالح ، وزاد: في حالة عدم حلها لن يزرع أي فدان في الموسم المقبل.
* حق المنتجين
واعتبر كرم اللـه، أمر حل اتحادي المزارعين والرعاة اجرام في حق المنتجين- بحسب قوله-، مشيراً إلى أن القطاع المطري يتميز بموارد مقدرة في انتاج القطن، وأن المساحة يمكن أن تصل إلى مليون فدان، قال رئيس الغرفة القومية للمصدرين وجدي ميرغني أن عائدات القطن للعام الماضي قفذت إلى 150«مليون دولار وتوقع أن تتجاوز خلال هذا العام ال200 مليون دولار ، ورهن توسع المساحات وتحسن مستوى التسويق بعائدات لا تقل عن 4 مليار دولار، وكشف ميرغني عن تقديم رؤية متكاملة للدولة عن واقع المساحات والخبرة ، وأشار إلى زيادة محصول القطن بسبب تساوى المسحات المزروعة في القطاع المروي والمطري التى تجاوزت 600 الف فدان ، وأشار إلى تراجع محصول القطن في الأسواق العالمية للسودان، وقال إن آخر التقارير العالمية للقطن بلغ 41 مليون بالة ولا يوجد مساهمات للسودان ، و دعا اتحاد منتجي ومصدري القطن إلى الوصول إلى وثيقة واحدة يتفق عليها والإلتزام بالأسعار و وطالب بضرورة إنشاء بورصة للقطن لعكس السعر العالمي وفتح منافذ للتمويل ، وشدد على ضرورة وضع ضوابط كاملة ومحكمة لحماية المحصول والمنتجين، وأكد ضرورة أن يتم تكوين جسم الاتحاد عبر مؤسسة ثابتة وعضوية يحكمها قانون ملزم ، وعزا وجدي أسباب تدهور القطن إلى مشاكل الإنتاج وتصديره كخام ، داعياً إلى الاستفادة من التجارب السابقة و وضعها في المسار الصحيح لإصلاح حال الاقتصاد.
* عائدات القطن
قال رئيس الغرفة القومية للمصدرين وجدي ميرغني أن عائدات القطن للعام الماضي قفذت إلى 150«مليون دولار وتوقع أن تتجاوز خلال هذا العام ال200 مليون دولار ، ورهن توسع المساحات وتحسن مستوى التسويق بعائدات لا تقل عن 4 مليار دولار، وكشف ميرغني عن تقديم رؤية متكاملة للدولة عن واقع المساحات والخبرة ، وأشار إلى زيادة محصول القطن بسبب تساوى المسحات المزروعة في القطاع المروي والمطري التي تجاوزت 600 الف فدان ، وأشار إلى تراجع محصول القطن في الأسواق العالمية للسودان، وقال إن آخر التقارير العالمية للقطن بلغ 41 مليون بالة ولا يوجد مساهمات للسودان .، و دعا اتحاد منتجي ومصدري القطن إلى الوصول إلى وثيقة واحدة يتفق عليها والإلتزام بالأسعار ، وطالب بضرورة إنشاء بورصة للقطن لعكس السعر العالمي وفتح منافذ للتمويل ، وشدد على ضرورة وضع ضوابط كاملة ومحكمة لحماية المحصول والمنتجين، وأكد ضرورة أن يتم تكوين جسم الاتحاد عبر مؤسسة ثابتة وعضوية يحكمها قانون ملزم ، وعزا وجدي أسباب تدهور القطن إلى مشاكل الإنتاج وتصديره كخام داعيا إلى الاستفادة من التجارب السابقة و وضعها في المسار الصحيح لإصلاح حال الاقتصاد.
* دعم الأجانب
وقال أحد المنتجين د. ميرغني خليفة، إن هناك نافذين بالبلاد يدعمون أجانب في سوق القطن المحلي، وأن الدولة لا تقف مع المنتجين الوطنيين، وتدعم الأجانب فقط، وأضاف : المنتجون (يتعبون) في استيراد المدخلات وعمليات الزراعة ، وتابع ( في النهاية يجيء يشتروها الأجانب وما ما معروف برجع دولار، مشدداً على أن الاسوأ بيع القطن بأسعار أقل في السوق الخارجي، منوهاً إلى أن عمل الجولة بهذه الطريقة يعيق القطاع، داعياً إلى ضرورة إيجاد قانون للتعامل في القطن يدعم المنتح الوطني، ويحسم (الفوضى) الموجودة حالياً بالقطاع وأشار الخبير الزراعي، إلى عدم وجود جسم مسؤول عن تقاوى القطن في الخمس سنوات الماضية بالبلاد، وقال إن التقاوى المتداولة حالياً نجد أن الجهات المختصة في الزراعة، البحوث الزراعية، غير مسؤولة عنها ولا تعرف كيف تسير -على حد قوله-، مؤكداً على قدرة القطاع المطري في تحقيق انتاجيات عالية، في حالة معالجة المشكلات، موضحاً بان البلاد لديها تقانة متميزة في زراعة القطن، أعدت بواسطة خبراء مختصين، ولكن لا يعمل بها، مشيراً إلى أن هذه التقانة سيذهب الخبراء إلى تشاد لتطبيقها الآن.
* سلبيات وتحديات
وقال مقرر اللجنة التمهيدية للاتحاد، إن الموسم الزراعي الحالي شهد زراعة مساحة 230 الف فدان عبر 35 الف مزارع، موضحاً بان مسودة الاتحاد ضمت 15 هدفاً وتحدياً، ستبذل الجهود تحقيقها، وأضاف: سلبيات وتحديات صاحبت التوسع في انتاج القطن، وفي حالة تفاقمها ستهزم تجربة القطاع الخاص، وهي برزت الاختلاف والتباين في عقودات المشاركة مع المزارعين، الممارسات السالبة لبعض المزارعين، عدم التنسيق بين مصدري الأقطان في تحديد أسعار الصادر، وهناك مصدرين يعرضون أقطانهم بالخارج بأقل من الأسعار المحددة، بواسطة مجلس سلعة، مما أجى للارتباك في السوق الخارجي، وتوحيد مصادر استيراد وشراء مدخلات الحليج، وضبط جودة الحليج بالتنسيق مع هيئة المواصفات، ولم يمنع الحلاجات الصغيرة (الغوغايات) المنتشرة حول مناطق انتاج القطن، إضافة إلى إنشاء قسم فرز الأقطان الزهرة.