الثلاثاء، 5 مارس 2019

ايقاعات فنيه:المذيعة تودد عزالدين: إمكانياتي تؤهلني للعمل في أية قناة


لم أجد الطريق ممهداً و وصلت للمايكرفون بعد  «سلــــة روح»

صوت يملاءه الدفء والحنين يغرد عبر إذاعة الخرطوم برامجاً منوعة يتلون ليكون شعراً وأحياناً أخرى حكماً وسياحة وفي كثير من الأحيان يتحول ذات الصوت الشجئ والمحب للجدية ليزين شاشة قناة الخرطوم صوتاً وصورة ليقدم نشرة الأخبار . تودد عزالدين مذيعة مختلفة تجولت بين إذاعة أمدرمان والخرطوم و وضعت لنفسها بصمة خاصة بها ميزتها عن غيرها فكانت تودد نفسها.

* كم مرة طرد تودد من حوش الإذاعة في بداياتها ؟ وكيف كانت تتعامل مع ذلك ؟
- منذ التحاقي باذاعة الخرطوم وإلى الآن لم أتعرض للطرد بل بالعكس وجدت كل الترحاب والحب والاحتواء من كل الزملاء وهذه فرصة لكي أحييهم جميعاً بالإضافه إلى انني قمة في التفاني والإنضباط والإخلاص في العمل وعندما تم قبولي باذاعة الخرطوم كنت مذيعة جاهزه لأنني تلقيت تدريباً مكثفاً وايضاً لم أصل للمايكرفون بسهولة إلا بعد (سلة روح) صراحة لم أجد الطريق ممهداً مما جعلني أكثر حرصاً للمحافظة عليه .
* ما الذي ينقصك لكي تكوني ضمن كادر قنوات أخرى أكثر شهرة وامكانيات؟
- لا ينقصني أي شيء لا خبرة ولا شكل ولا ثقة في النفس امكانياتي تؤهلني للعمل في أية قناة والمعروف عن قناة الخرطوم انها تمتلك كوادر مؤهلة رفدت قنوات بكثير من المبدعين وصراحة لم أسع وراء القنوات الأخرى.
* قناة الخرطوم من أكثر القنوات تدني في كل ما يخصها من فنيات وبرامج ما رأيك ؟
- من الذي قال هذا الحديث، قناة الخرطوم قناة هادفة وبرامجها ممتازة ، لكن تحتاج لبعض الفنيات البسيطة حتى تكون في المقدمة والكوادر مؤهلة ولكن الأجهزه ليست حديثة لأنها أصبحت فضائية تقريباً بنفس التقنية القديمة ولكن الآن يجري تحديث في الأجهزة والاستديوهات حتى نكون أكثر مواكبة ويكفي إنها تقدم مواد محترمة وليست هابطة بل جيدة المحتوى .
* تعاقب مديرو قناة الخرطوم لكن كما هي يديرها الكادر فقط؟
- دعيني أحيي كل من تقلد منصب مدير فضائية الخرطوم و الدكتور نضال عبدالعزيز المدير الحالي للقناة والذي يعمل قصارى جهده من أجل اسعاد العاملين ولكن في الحقيقة أنا بعيده تماماً عن العمل الاداري فقط علاقتي بادارة المذيعين التي تحترمنا كثيراً وتراعي ظروفنا، اما ما دون ذلك فأنا بعيدة منه كل البعد .
* ما الظلم الذي يعاني منه مذيعي الخرطوم ؟
- ليس هنالك ظلم بمعنى ظلم ولكن لدينا بعض المشاكل العادية التي يعاني منها أي موظف عادي ولدينا احتياجات نطالب بتوفيرها فقط وهذا لا يسمى ظلم .
* العلاقة بين مذيعي الاذاعة ومذيعي القناة ليست جيدة على الإطلاق هل هذا صحيح ؟ وانتي تمثلين الاثنين معاً ؟
- العلاقة جميلة بيننا إذاعيين وتلفزيونيين علاقة تعاون واحترام وأنا أعمل في الخدمتين الإذاعية والتلفزيونية وأقولها بملء فمي نحن أسرة مترابطة جداً يجمعنا حب العمل وحتى الكثير منهم يعمل هنا وهناك ولم أسمع عن خلافات بينهم.
* ما رأيك في التقديم الاذاعي الجديد والسريع على الاف ام ؟
- الإيقاع السريع مطلوب وهذا عصر السرعة والشغل البطئ  ممل ورتيب وشغل الاف ام أجمل وأحلى .
* هل هناك عروض أخرى لتودد كي تغادر الخرطوم ؟
- حقيقة لم اتلق عروضاً من قنوات أخرى ولم أقدم أوراقي للعمل في قنوات ولكن سبق أن عملت بقناة قوون وعملت  بالإذاعة القومية ولكن استقر بي المقام بقناة الخرطوم لكن لو قدم لي عرض سادرسه إن كان جيداً سأنتقل والعمل في قنوات أخرى يكسب الفرد خبرة ويحتك بآخرين ويتعلم أكثر.
* إلى متى ستظلين بتلك القناة ؟
- سأظل أقدم لقناة الخرطوم بكل ما أوتيت من خبرة ولن أنسى انها القناة التي احتضنتني حينما كنت ألهث وراء العمل وهي التي أشبعت رغبتي في العمل الاعلامي وإن تلقيت عرضاً وذهبت إلى قناه أخرى لن أنسى لها الفضل الجميل ما حييت.
* من الذي ساهم في اظهارك ؟ ومن حارب تودد؟
- كثيرون وقفوا معي ودعموني وعلى رأسهم الأستاذ مبارك خاطر ساندني كثيراً وعاونني ومن هنا أرسل له التحايا والاحترام اما الحرب فلم يحاربني أحد داخل القناة .
* هل فكرتي في ترك العمل مرة ولماذا ؟
- مستحيل فهو يمثل لي الكثير ولا أتخيل نفسي بدون الإذاعة والتلفزيون أنا الآن في اجازة وأعد الايام عداً حتى أعود من جديد لممارسة مهنتي التي أعشقها حتى الثمالة.
* أنتم تعانون من قلة المرتبات وصرف القطع لماذا ؟
- المشاكل المادية تعاني منها الكثير من القنوات الفضائية و إن تعثرنا قليلاً هذا يحدث للكثيرين وليس بالوضع الشاذ .
* ماهي أكثر الشائعات التي انتشرت حولك ؟
- من أكثر الشائعات التي تعرضت لها هي إعلان خبر وفاتي من قبل بعض المستمعين اتصلوا في عدد من الاذاعات مما أقلق الكثيرين وأربكني ايضاً واتصلوا ليتأكدوا من صحة الخبر وإحدى الاذاعات اتصلت بي وقمت بنفي الخبر على الهواء .
* إلى أي شيء تسعى تودد مؤخراً ؟
- أسعى دائماً لتقديم الجديد والمفيد والمتميز وأعمل جيداً كي أضع بصمتي الخاصة بعيداً عن  التقليد والمحاكاة.