وكثير من الأطفال في منتصف عامهم الثاني يصدر منهم سلوك يدل على الغيرة، والغيرة هي أحد المشاعر الطبيعية عند الإنسان كالحب والألم، ويجب أن تتقبّلها الأُسرة كحقيقة واقعة ولا تسمح في الوقت نفسه بنموها، فقليل من الغيرة يفيد الطفل ويحفّزه نحو التفوّق وكثيرها يفسد الحياة وخاصة حين تصبح إنفعالاً بغيضاً يؤدي إلى شقاء صاحبه كما يسبّب التعاسة للأشخاص المحيطين به ويطغى على الشخصية طغياناً يؤدي إلى عُسر شديد.. في توافق الفرد مع المجتمع الذي يعيش فيه..
٭ مظاهر الغيرة كثيرة ومن أهمها بأن الأطفال في عامهم الثاني تكون مظاهر الغيرة عندهم الجلبة، والضوضاء ، بغية التوجّه إليهم وإزالة ما يسبّب ضيقهم في مواقف يعتبروها تهدد طمأنينتهم ثم نجدهم ينصرفون إلى الهجوم والإعتداء عند تقدمهم في السن وحينما يصبحون أكثر نضجاً ودراية يتوجّهون إلى مضايقة من انصرف عنهم ويعملون على إغاظته كنوع من الدفاع عن النفس حتى يتخلّى هؤلاء عن الفرص التي أتاحوها للدخلاد الذين شاركوهم في أمور يعدونها من ممتلكاتهم.