طالب وفد الكونغرس الأمريكي الحكومة بإطلاق سراح المعتقلين من جنسيات وخلفيات أمريكية بالإضافة إلى المعتقلين من السودانيين خلال المظاهرات التي تشهدها البلاد، وأقر ببعض التقدم في الحريات، وكشف رئيس الوفد الأمريكي ورئيس المجموعة العالمية للحريات الدينية بالكونغرس الأمريكي عن الحزب الجمهوري (قيتس بلراكسيس ) عن مقابلة الوفد لمواطنين سودانيين ومسؤولين، وأكد خلال مؤتمر صحفي أمس الأحد بالبرلمان على ضرورة إطلاق سراح جميع المعتقلين، وقال: " إن المتظاهرين لم يرتبكوا شيئاً خاطئاً ولكن مارسوا حقهم الطبيعي في التعبير "، وقال (قيتس) إن الوفد سيخبر الكونغرس الأمريكي عندما يعود أن هنالك بعض التقدم المحرز في الحريات، وقال إن السودان يعمل مع الولايات المتحدة في مجال مكافحة الإرهاب ولكن نحن مهتمون بشكل خاص بالحريات الدينية ، وأضاف اتمنى أن يجد الكونغرس فرصة أخرى لزيارة السودان وكشف عن تقديم مذكرة مكتوبة للمجلس الوطني.
إلى ذلك أكد رئيس المجلس الوطني بروفيسور إبراهيم أحمد عمر أن جلسة المباحثات الثنائية مع وفد الكونغرس الأمريكي ناقشت ملف العلاقات السودانية الأمريكية ورفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، وقال رئيس المجلس خلال مؤتمر صحفي عقب اجتماع الهيئة التشريعية بوفد الكونغرس الأمريكي بحضور السفير الأمريكي أن القضية المهمة الآن وجود اسم السودان في قائمة الدول الراعية للإرهاب، وأشار إلى أن الجلسة بين الجانبين تناولت العلاقات السودانية الأمريكية وأهمية الكونغرس وأعضائه بالنسبة لقضايا السودان خاصة وجوده في هذه القائمة، ولفت إلى أنها ليست قضية تنفيذية فقط عند الإدارة الأمريكية وإنما عند الكونغرس، وقال إن المجلس أكد للوفد وجود حريات كاملة سياسية ودينية في السودان، وأكد أنه أوضح للوفد أن المظاهرات التي كانت سلمية مأذونة بالدستور قبل أن يتدخل فيهامن يتدخل ويجعل المسؤولين في الأمن يتدخلون في الوقت المناسب لإيقاف أي تخريب وحرق وخروج عن السلمية حتى لا ينفرط عقد الأمن، وأوضح أن الوفد زار الكنيسة الأرثوذكسية والتقى بالمجموعة القطبية بالنادي القبطي بجانب زيارات رسمية قابل فيها وزير العدل والخارجية وأكد أنه سوف يقابل رئيس الوزراء في إطار الوقوف على أحوال السودان ومعرفة أهل السودان والوقوف على الأوضاع السياسية.