الأحد، 31 مارس 2019

المهدي ينسق مع إسلاميين منشقين لتوحيد المعارضة


 الخرطوم: الوطن
وافق زعيم حزب الأمة القومي الصادق المهدي ومجموعات اسلامية تطالب بتغيير النظام على التنسيق المشترك. وكشف بيان صدر الجمعة إن اجتماعا التأم الخميس بدعوة من الصادق المهدي «في إطار الجهود الوطنية للتوصل إلى مقاربة وطنية شاملة للأزمة التي يعيشها السودان». وذكر البيان أن الاجتماع حضره أيضاً مجموعة التنسيق الوطني للتغيير والبناء، وهي مجموعة أخرى من الإسلاميين المنشقين الذين يطالبون بتغيير النظام. ووافق الاجتماع على دعم الاحتجاجات والحفاظ على روح الاحتجاجات وتطويرها حتى الوصول إلى تغيير سلمي للنظام. ووافق المشاركون كذلك على تأسيس «تنسيق قوى التغيير كآلية لتنسيق الجهود من أجل التغيير السلمي»، وكلف المهدي بمواصلة جهوده لتوحيد جماعات المعارضة والانضمام إلى الآلية.في السياق المهدي، أمس السبت، تأييد حزبه لحركة الاحتجاجات التي تعم البلاد منذ قرابة أربعة أشهر ونصف، وذلك على خلفية انتقادات شديدة صوبت للإمام عقب صدور بيان عن مكتبه وجرى تفسيره لاحقاً بأنه تبرؤ من حراك الشارع.
وجرى توزيع فيديو للإمام يتقدم تجمعاً من أنصاره أمام مسجد الهجرة بود نوباوي وهم يرددون شعارات مناوئة للحكومة ومطالبة بإسقاط النظام. وكان بيان صادر من مدير مكتب الإمام إبراهيم علي إبراهيم قد قال إن: “الحقيقة هي أنه درج المصلون في كل جمعة الخروج خلف عربة الإمام، مرددين هتافات ثورية، والمهدي ذهب راجلاً للعزاء لإحدى الأسر يوم الجمعة الماضي، وسار من خلفه عدد كبير من المصلين مرددين هتافات ثورية”. وقال المهدي في تعميم صحفي رداً على البيان  “إن البيان يحكي واقعاً، ولا يتبرأ من مظاهرة الشباب الأسبوعية.
 مذكراً بمشاركة عدد من أبنائه في حركة الاحتجاجات، وواصفاً المحتجين بأنهم أبنائه، وكشف عن مساعٍ لتحقيق وحدة الصف المعارض، لإقامة تظاهرة مليونية تعم العاصمة والولايات، وعلى رأسها قادة القوى السياسية لأجل نظامٍ جديد.