* نجح الهلال في انتزاع نقطة من فريق زيسكو الزامبي في الجولة الثالثة من بطولة الكونفدرالية بعد تعادلهما بهدف لكل ، وبكر الشغيل بالهدف ولكن طرد ادريسا أربك الحسابات بالرغم من ان الفريق لعب بقوة وحافظ علي التعادل الي النهاية .
* بالتأكيد كلنا كنا نتمني فوز الهلال ، ولكن هنالك دائماً عوامل غريبة وسوء حظ ، يحول دون ذلك كالأخطاء الدفاعية او تحيز التحكيم الافريقي الذي لا يستحي ولا يخجل من التأثير علي نتائج المباريات ، وظلت معظم الفرق الافريقية تشكو من هذه الأزمة التي وصلت قمتها علي ايام عيسي حياتو وتطل من جديد حالياً في عهد احمد احمد .
* وحكم مباراة الهلال وزيسكو نموذج لسوء وتردي الحكام الافارقة ، حين ظلم الهلال في كثير من المواقف ، وظهر وكأنه عدو او خصم للهلال في هذه المباراة .
* وهذا الاستهداف التحكيمي للهلال تكرر كثيراً ، ويتمادي هؤلاء الحكام في غيهم ، لأن لا أحد يشكوهم للكاف ، ولا أحد يحتج علي الكاف نفسه الذي تتفرج لجانه علي هذه المهاذل دون محاسبة .
* مازال دفاع الهلال يعاني ،الضعف والهشاشة ، وظلت شباك الفريق تستقبل اهدافاً في كل المباريات التي يخوضها الفريق ومعظمها لأخطاء كربونية منسوخة بطريقة واحدة ، وعلة الفريق تكمن في قلبي الدفاع ، هذان الموقعان اللذان ظلا حقل تجارب لأكثر من موسمين .
* التجديد في تشكيلة اللاعبين ضرورة ، من اجل تجهيزهم علي درجة واحدة من المستوي البدني والفني والتكتيكي ، خاصة وان مشوار الدوري المحلي والمنافسة الافريقية طويلة وتقتضي ان يكون اللاعبون جميعاً في كامل الجاهزية وعلي أهبة الاستعداد متي ما طلب منهم المشاركة في المباريات .
* سبق وان تناولنا في كثير من المقالات اهمية الإستثمار في الأندية ، وخاصة الأندية الكبيرة وفي مقدمتها الهلال والمريخ .
* وقلنا ان رئيس النادي مهما كان وضعه ومركزه المالي «القوي» لابد له ان يضع في حساباته ،إستثمارات تدر علي النادي أموالاً لمواجهة المنصرفات الباهظة في تسيير النادي والفرق ، وتسجيلات اللاعبين والتعاقدات مع الأجانب واستقدام المدربين والإلتزام برواتبهم ، وهذا قليل من كثير من الأعباء التي تقصم ظهر اي مجلس إدارة ولو كانوا جميعاً من المليارديرات .
* ولا نريد ان نقارن مقارنة دقيقة بين أنديتنا والاندية في الدول المتقدمة ، لأن هنالك فوارق كبيرة في كل شئ ، كل شئ ، ولكن الذي يحتاج الي تأكيد ان الاندية في الدول المتقدمة ، أندية مؤسسات ولديها استثمارات في كل شئ ليس اقلها امتلاكها حق بيع مبارياتها في الدوري للقنوات التي تريد وبحر إختيارها ، ويجلب لها هذا الباب أموالاً طائلة ، عدا مداخيل تجارية والتربح من عمليات شراء وبيع اللاعبين وغيرها ..وغيرها من ايرادات تستطيع بها مضاهاة ميزانيات أكبر الشركات العالمية.
* وللأسف ان رؤساء الأندية ومجالس ادارات الاندية بالسودان خاصة أولئك الرؤساء «الأثرياء» يعتقدون ان مجرد التفكير في اي استثمار بالنادي فيه منقصة لأنفسهم ولمكانتهم الاجتماعية والمالية .
* وتظل هذه النظرة الضيقة واحدة من مشاكل وأزمات أنديتنا الكبيرة ، وعاني منها نادي المريخ كثيراً طوال رئاسة جمال الوالي ، والهلال في سنوات صلاح ادريس ،والآن يمر نادي الهلال بنفس التجربة القاسية وبالكربون في عهد رئاسة اشرف الكاردينال !
* لا ينكر احد ان الهلال يملك بعض الايرادات الثابتة مثل إيجارات المحال التجارية ، مع ايرادات اخري متغيرة مثل الاعلانات او الرعاية ، والحافز الافريقي في حالة صعود الفريق الي مراحل متقدمة ، ولكن كل ذلك يبقي نقطة في بحر امام سيل المنصرفات اليومية والشهرية ورواتب اللاعبين المحليين والاجانب والمدربين والأطقم المساعدة وموظفي وعمال النادي وبنود اخري كثيرة تستوجب وجود استثمارات ثابتة عن طريق الإستفادة من اسم النادي وشهرته وجماهيريته المليونية .
* نجح الهلال في انتزاع نقطة من فريق زيسكو الزامبي في الجولة الثالثة من بطولة الكونفدرالية بعد تعادلهما بهدف لكل ، وبكر الشغيل بالهدف ولكن طرد ادريسا أربك الحسابات بالرغم من ان الفريق لعب بقوة وحافظ علي التعادل الي النهاية .