* وكان في الشدة بأس يتجلى..
* وكان وكان.
* والحق يقال: في هذا الموسم، استعاد الفريق الكثير من هذه الصفات..
* وظهر في عدد من التجارب بشكل جيد، أكد على أنه عازم على العودة إلى منصات التتويج بعد طول غياب..
* وعلى أنه على موعد مع إنجاز تاريخي جديد، يعزّز حقيقة أنه أفضل سفير للكرة السودانية..
* وخير ممثل لها في المحافل الخارجية..
* عشية اليوم بإذن الله؛ تحديداً في السادسة مساء بتوقيت السودان؛ يلتقي الزعيم الكبير المريخ؛ نظيره التونسي النجم الساحلي في ذهاب نصف نهائي بطولة الأندية العربية الأبطال، في الملعب الأولمبي بسوسة..
* وكان الفريق قد سافر إلى هناك فجر السبت الماضي، وأجرى العديد من التمارين القوية آخرها التمرين الختامي الذي أجراه بإحساس المباريات التنافسية..
* وخلاله وضح أنه سيلعب بابوعشرين في حراسة المرمى.. وأحمد آدم في الظهير الأيسر.. إلى جانب حمزة داؤود وصلاح تايجر في قلب الدفاع.. والتاج يعقوب أو التاج إبراهيم في الظهير الأيسر..
* وفي الطرفين الأيمن والأيسر رمضان عجب والتش ..
* وفي الارتكاز محمد الرشيد وضياء الدين والتكت..
* وفي المقدمة محمد عبد الرحمن الغربال، يسانده من الخلف رمضان والتش..
* النجم الساحلي خاض قبل ثلاثة أيام في أرضه، مباراة إفريقية في البطولة الكونفدرالية أمام الرينجرز؛ كسبها بهدفين مقابل هدف..
* وكان خصمه بكّر بالهدف الأول، قبل أن يعادله النجم الساحلي، ويضيف هدف الفوز عن طريق نجميه الخطيرين المساكني الذي سيغيب عن مباراة اليوم بأمر البطاقات الملونة.. وبن عزيز..
* وقد كشفت هذه المباراة ضعف خط دفاعه وتواضع حارس مرماه..
* وبما أن مدرب المريخ يامن الزلفاني شاهد مباراة النجم والرينجرز من داخل الملعب؛ فمن المؤكد أن يبنى استراتيجيته لمباراة اليوم وفق مكامن القوة والضعف في الفريق التونسي..
* المريخ يتطلع لكأس البطولة، وبالتالي لابد أن يدعم هذا التطلع بنتيجة جيّدة، تسهل مهمته في مباراة الرد بالقلعة الحمراء يوم ٢٩ مارس القادم..
* وإذا كان على رأيي فإن الفريق الذي سيتأهل إلى النهائي من بين المريخ والنجم الساحلي، هو الفريق الذي سينال البطولة..
* بمعنى آخر .. مباراة اليوم مباراة البطولة، باعتبار أن نتيجتها توضح ملامح الفريق المتأهل للنهائي.. وبالتالي الأقرب للقب..
* ختاماً اؤكد - بالفم المليان -؛ لو التزم نجوم المريخ بالروح القتالية والعزيمة والإصرار والرغبة في الانتصار .. فقد يؤكدوا تأهلهم للنهائي من سوسة..
* وكفى.