أمبدة بالردمية:جلسات:الترحاب..في بيت عامر الأرباب.
كتب...عوض أحمدان
على ذات الطريقة السودانية، ونهج أهل السودان، وإمعانهم في صور الكرم وأنواع الشهامة، التي كانت وماتزال،طابعا يتميز به المجتمع السوداني، دون غيره من المجتمعات، رغم تعقيدات الإقتصاد، التي ألقت بظلالها على حياة الكثيرين.
مساء السبت الماضي، وعقب الفراغ من فعاليات إجتماع مجلس أمناء نظارة الشايقية، الذي يتربع على سدته، الدكتور البارع، السر إبراهيم، الذي إجتمع بكامل عضويته ، للنظر في خطط العمل الإجتماعي، بغية إنفاذه ، خدمة مستحقة لمنسوبي نظارة الشايقية، من المواطنين، الذين ما زالوا يحتاجون ، الى ترقية وتطوير كثير من جوانب الخدمات ، في مجالات الصحة والتعليم وبقية الخدمات الضرورية، عقب الإجتماع ، وزيارة احد المشاريع المهمة المقترحة، أصر الأرباب، الدكتور عامر عبد الحميد سيدأحمد، سليل الأشراف العباسيين، دعوة الحاضرين لتناول طعام الغداء،بمنزله بضاحية كافوري إحتفاء بحفيد جعفر الطيار، المك، متوكل دكين (ود مادا) مك عموم البوادرة بالسودان، ردا لتلك الزيارة التي وجهها المك الشهر الماضي لوفد الأشراف العباسيين من السعودية والعراق والأردن والإمارات والكويت الذين وصلوا السودان لمواصلة أرحامهم، حيث توجه الركب في طائرة خاصة الى القضارف عبر مطار كسلا الذي إستقبلهم فيه واليها آدم جماع، نزل الوفد في ضيافة المك ود دكين، ونالوا من كرمه الكثير، مما يشيئ عن معدن الشعب السوداني الأصيل الذي ما زال يعض على جميل خصاله بالنواجذ، رغم تكالب الظروف ومحاصرة الضوائق المعيشية.
في بهو الصالون الوسيع إلتئم الشمل من الحاضرين، منهم،ناظر عموم الشايقية عثمان سيد احمد بشير أغا، ونائبه د.محمد عبد الحميد سيداحمد، وناظر القراريش، والجنرال صلاح احمد ودتوم، وكيل ناظر الجعلين بابكر عمر إبراهيم بك،العمدة حسن محمدانه عمدة البسابير وناظر البطاحين، و محمد عمر باتوري راوية التراث المعروف، عبد الحميد عبد الرحيم عبده كاشف، عمر محمد عبدالله، وغيرهم من الأعيان ورجالات الإدارات الأهلية الذين كانوا حضورا في دار فتحت أبوابها تقديرا لمك البوادرة متوكل دكين،الذي إتسم أداؤه ،في مكوكية البوادرة،بالحكمة والمعرفة ومسايسة الأمور وجمع الصفوف صاحب الدار (الأرباب) د. عامر عبد الحميد أحد العقول التي زانها العلم تواضعا وزادها وقارا رغم كسبه الأكاديمي المعروف،وهبه الله محبة ونشاطا تمدد في كثير من المجالات، عرف بين الناس بجملة من الصفات التي قل ان تجتمع في شخص واحد، إنقاد إليه الكرم الواسع إنقيادا وأقام معه في بيته، تتجلى لود عبدالحميد أسباب السعادة الحقة عندما يطرق عليه الباب زائر حتى لو كان ذلك في جنح الليل البهيم..
في الجلسة (ديك) وقف د. عامر ،ونجليه(أكرم ومحمد)لإحاطة ضيوفهم كعادتهم بكرم الأسرة المعروف، ونصبت الموائد،التي عمرت بأصناف الطعام سبقها تعارف بين الحاضرين اراده عامر ان يكون تقوية للحمة التواصل وبرا لصلات الرحم التي جمعت بين الحاضرين..
اللهم بارك لدكتور عامر في ماله وعياله وأهل بيته، ووسع عليه يا الله ،مواعين الرزق الحلال..عبد الحميد عبد الرحيم عبده كاشف، عمر محمد عبدالله، وغيرهم من الأعيان ورجالات الإدارات الأهلية الذين كانوا حضورا في دار فتحت أبوابها تقديرا لمك البوادرة متوكل دكين،الذي إتسم أداؤه ،في مكوكية البوادرة،بالحكمة والمعرفة ومسايسة الأمور وجمع الصفوف صاحب الدار (الأرباب) د. عامر عبد الحميد أحد العقول التي زانها العلم تواضعا وزادها وقارا رغم كسبه الأكاديمي المعروف،وهبه الله محبة ونشاطا تمدد في كثير من المجالات، عرف بين الناس بجملة من الصفات التي قل ان تجتمع في شخص واحد، إنقاد إليه الكرم الواسع إنقيادا وأقام معه في بيته، تتجلى لود عبدالحميد أسباب السعادة الحقة عندما يطرق عليه الباب زائر حتى لو كان ذلك في جنح الليل البهيم..
في الجلسة (ديك) وقف د. عامر ،ونجليه(أكرم ومحمد)لإحاطة ضيوفهم كعادتهم بكرم الأسرة المعروف، ونصبت الموائد،التي عمرت بأصناف الطعام سبقها تعارف بين الحاضرين اراده عامر ان يكون تقوية للحمة التواصل وبرا لصلات الرحم التي جمعت بين الحاضرين..
اللهم بارك لدكتور عامر في ماله وعياله وأهل بيته، ووسع عليه يا الله ،مواعين الرزق الحلال..