الأحد، 13 يناير 2019

أيقونة الوطن:أحداث وطرائف

منذ وقت مبكر انضم الاُستاذ الثائر عمار محمد ادم للتيار الإسلامي واصبح دون مقدمات غير مرغوب فيه عرف بشراسته وآرائه العنيفة يعتبر احد شهود العصر عن خفايا الحركة الإسلامية تعرض للعديد من المواقف يجيد حديث الواثق عن رموز الحركة الإسلامية اشتهر بصراحة عباراته ومن قناعاته التي لا تتبدّل ان الحركة الإسلامية كانت توصف بالرجعية والتخلّف إلاّ أن الدكتور الترابي كان متعلماً وله دكتوراة جعلته يحصل على مناصب مرموقة في الحركة وكان ذلك على حساب بابكر كرار، واحمد عبدالرحمن محمد، والرشيد الطاهر بكر ومن قناعاته ايضاً أن الترابي ليس رجل انقلابات بجانب انه صنع اشخاص الحركة ـ ومن الطرائف والاحداث في حياة الاستاذ عمار انه فصل من الحركة واصبح مكروهاً ولكن كيف أعيد؟ قال له القيادي علي عثمان محمد طه «ياعمّار الحركة الإسلامية دي زي القطر ! في أي محطة بنزل زول وإنت المحطة بتاعتك قرّبت وطلب منه الرجوع للحركة نسبة للشعبية الكبيرة التي تربطه بالشباب والجيش وفي الاحداث والطرائف الصحافية أن كان خارجاً من السجن العام الف وتسعمائة أربعة وتسعين حينها كان الاستاذ حسين خوجلي يمثل في نظره اعلامي المشروع الإسلامي فأفتعل معه مشكلة في مكتب الاستاذ محجوب عروة ً ثم اقيمت ندوة في جامعة الخرطوم وطالبه بالخروج للجهاد فكتب حسين في اليوم التالي مقاله:«الرجل الحلقوم» وكان يقصد عمار وقال حسين خوجلي لعمار : أنت لا تساوي ربع صحفي وثلث سياسي فحاول عمار الشجار معه امام كبري بحري فكتب حسين مرة اخرى : محاولة اغتيال رئيس التحرير لكن اللجنة الامنية وكان فيها الطيب سيخة وعبدالباسط سبدرات طالبوه بتغيير اسم البلاغ الى تعدّي واصبح مطارداً ولكن مرت الايام كما يغني عبدالدافع عثمان وتصافيا بعد الزيارة عندما انكسرت يد الاستاذ حسين خوجلي.