السبت، 19 يناير 2019

تقارير:دخول المنتجات المصرية..هل تصمد الأسعار في ظل تأرجح الدولار..؟!

تراجع طفيف ظلت تشهده أسواق السلع الاستهلاكية بالخرطوم وأرجع عدد من المراقبين والخبراء الاقتصاديين ذلك التراجع لعدم الاستقرار الذى ظل يشهده الدولار خلال اليومين السابقين مابين التأرجح بين الصعود والهبوط مؤكدين على أن ماساعد أيضا على انخفاض السلع إعلان البنك المركزي عن طباعة عملات جديدة  لاسهامها فى حل أزمة السيولة التى ظل يعاني منها التجار منذ تفاقم الأزمة .

المنتجات المصرية ..

بالمقابل أكد عدد من التجارعن انخفاض السلع الاستهلاكية نسبة لدخول السلع المصرية إلى الأسواق حيث كشفت الزميلة آخر لحظة أمس  ﻋﻦ ﺍﻧﺨﻔﺎﺽ ﻣﻔﺎﺟﺊ ﻓﻲ ﺃﺳﻌﺎﺭ ﺍﻟﺴﻠﻊ ﺧﺎﺻﺔ ﺍﻻﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺮﺍﺟﻌﺖ ﺇﻟﻰ ﻧﺴﺒﺔ ﺑﻠﻐﺖ ”%40”، ﺑﺠﺎﻧﺐ ﺩﺧﻮﻝ ﻛﻤﻴﺎﺕ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻠﻊ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ ﻟﻸﺳﻮﺍﻕ . ﻭﺍﻧﺨﻔﺾ ﺳﻌﺮ ﺟﻮﺍﻝ ﺍﻟﺴﻜﺮ ﻛﻨﺎﻧﺔ ﺯﻧﺔ ”%50” ﻛﻴﻠﻮ ﺇﻟﻰ «1200” ﺟﻨﻴﻪ ﺑﺪﻻً ﻋﻦ «1300” ﺟﻨﻴﻪ، ﻓﻴﻤﺎ ﻫﺒﻄﺖ ﺳﻌﺮ ﺟﺮﻛﺎﻧﺔ ﺯﻳﺖ ﺍﻟﻔﻮﻝ «36” ﺭﻃﻼً ﺇﻟﻰ «950” ﺟﻨﻴﻬًﺎ ﻣﻘﺎﺭﻧﺔ ﺑـ «1200” ﺟﻨﻴﻪ . ﻭﻗﺎﻟﺖ ﺍﻟﺼﺤﻴﻔﺔ ﺇﻥ ﺩﻗﻴﻖ ﺳﻴﻘﺎ ﺗﺮﺍﺟﻊ ﻣﻦ «350” ﺟﻨﻴﻬًﺎ ﺑﺪﻻً ﻣﻦ «550” ﺟﻨﻴﻬًﺎ، ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺍﻧﺨﻔﺾ ﺳﻌﺮ ﻛﻴﺲ ﻟﺒﻦ ﺍﻟﺒﺪﺭﺓ ﺇﻟﻰ ”450“ ﺟﻨﻴﻬًﺎ ﺑﺪﻻً ﻋﻦ «600” ﺟﻨﻴﻪ . ﻭﻋﺰا ﺍﻟﺘﺎﺟﺮ ﻣﺤﻤﺪ ﺻﺪﻳﻖ، ﺑﺴﻮﻕ ﺃﺑﻮ ﺟﻨﺰﻳﺮ ﺗﺮﺍﺟﻊ ﺍﻷﺳﻌﺎﺭ ﻟﻌﺪﺓ ﺃﺳﺒﺎﺏ ﻣﻨﻬﺎ ﺩﺧﻮﻝ ﺳﻠﻊ ﻣﺼﺮﻳﺔ ﺍﻷﺳﻮﺍﻕ ﺑﻜﻤﻴﺎﺕ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﺧﺎﺻﺔ ﺍﻟﺰﻳﻮﺕ، ﺑﺠﺎﻧﺐ ﺗﻔﺸﻲ ﻇﺎﻫﺮﺓ ﺍﻟﺒﻴﻊ ﺑﺎﻟﻜﺴﺮ، ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺧﻔﺾ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﺃﺳﻌﺎﺭﻫﺎ.

أبرز السلع ..

وحملت الصحف المصرية أمس أخباراً عن عودة الصادرات المصرية مجدداً إلى الأسواق وقالت إن  ﺍﻟﺼﺎﺩﺭﺍﺕ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ  عادت ﻣﺠﺪﺩﺍً ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺘﺪﺧﻼﺕ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻣﻤﺎ ﺗﺮﺗﺐ ﻋﻠﻴﻪ ﺭﻓﻊ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺍﻟﺤﻈﺮ ﻋﻦ 18 ﺳﻠﻌﺔ ﻭﻣﻨﺘﺞ ﻣﺼﺮي، ﻳﺘﻢ ﺗﺼﺪﻳﺮﻩ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ . ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﻣﻮﺳﻰ ﻣﺤﻤﺪ، ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﺔ ﻭﺍﻟﺘﺠﺎﺭﺓ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍني ﺃﺻﺪﺭ ﻗﺮﺍﺭ برﻓﻊ ﺍﻟﺤﻈﺮ ﻣﻨﺬ ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ .2018 ﻭﺃﺑﺮﺯ ﺍﻟﺴﻠﻊ ﺍﻟتي ﺗﻢ ﺭﻓﻊ ﺣﻈﺮﻫﺎ ﻋﻨﻬﺎ هي ﺑﺤﺴﺐ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ هي ﻣﻨﺘﺠﺎﺕ ﺍﻟﻠﺤﻮﻡ، ﺍﻟﺤﻴﻮﺍﻧﺎﺕ ﺍﻟﺤﻴﺔ، ﻣﻨﺘﺠﺎﺕ ﺍﻷﻟﺒﺎﻥ، ﺍﻟﻌﺼﺎﺋﺮ ﺑﺠﻤﻴﻊ ﺃﻧﻮﺍﻋﻬﺎ، ﺍﻟﺤﻼﻭﺓ ﺍﻟﻄﺤﻴﻨﻴﺔ، ﺍﻷﺳﻤﺎﻙ، ﺍﻟﻔﺎﻛﻬﺔ، ﺍﻟﺨﻀﺮﻭﺍﺕ، ﺍﻟﻜﺎﻛﺎﻭ، ﺍﻟﻤﻜﺮﻭﻧﺔ ﻭﺍﻟﺸﻌﺮﻳﺔ، ﺍﻟﺰﻫﻮﺭ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻴﺔ، ﻣﺼﻮﻏﺎﺕ، ﻟﻌﺐ ﻭﺃﺻﻨﺎﻑ ﺗﺴﻠﻴﺔ، ﻃﻴﻮﺭ ﺍﻟﺰﻳﻨﺔ، ﺃﺯﻫﺎﺭ ﻭﺃﻏﺼﺎﻥ، ﺍﻟﻤﻈﻼﺕ ﻭﺍﻟﺸﻤﺎسي، ﺍﻟﻤﻨﻈﻔﺎﺕ، ﻭﻣﺮﺍﺗﺐ ﺍﻷﺳﻔﻨﺞ . ﻭﻭﻓﻖ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ ﻓﺈﻥ ﺑﻨﻚ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰي ﻭﻫﻴﺌﺔ ﺍﻟﺠﻤﺎﺭﻙ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﻭﺍﻟﻬﻴﺌﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﻟﻠﻤﻮﺍﺻﻔﺎﺕ ﻭﺍﻟﺠﻮﺩﺓ ﻭﺍﻟﺠﻬﺎﺕ ﺍﻟﺮﻗﺎﺑﻴﺔ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﺼﻠﺔ ﺳﺘﻨﻔﺬ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ ﻣﻦ ﺗﺎﺭﻳﺨﻪ.

إلغاء الحظر  ..

وأصدر الرئيس  ﻋﻤﺮ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ نهاية العام المنصرم قراراً  بإﻟﻐﺎﺀ  ﺍﻟﺤﻈﺮ ﻋﻠﻰ ﺩﺧﻮﻝ ﺍﻟﺴﻠﻊ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ للسودان ، ﻣﺸﻴﺮاً ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﺳﺘﺸﻬﺪ ﺗﻄﻮﺭﺍً ﻣﻬماً ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺍﻟﻤﻘﺒﻠﺔ ﻋﻠﻰ ﻛﺎﻓﺔ ﺍﻷﺻﻌﺪﺓ . . ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ وقتها  ﻓﻲ ﻣﺆﺗﻤﺮ ﺻﺤﻔﻲ ﻣﺸﺘﺮﻙ ﻣﻊ ﻧﻈﻴﺮﻩ ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻔﺘﺎﺡ ﺍﻟﺴﻴﺴﻲ، ﻗﺒﻞ ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﺍﻟﻌﻠﻴﺎ ﺍﻟﻤﺸﺘﺮﻛﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺒﻠﺪﻳﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﺮﺋﺎﺳﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ، « ﻧﻌﻠﻦ ﺇﻟﻐﺎﺀ ﺍﻟﺤﻈﺮ ﺍﻟﻤﻔﺮﻭﺽ ﻋﻠﻰ ﺩﺧﻮﻝ ﺍﻟﺴﻠﻊ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ «، ﻣﻀﻴﻔﺎً « ﻧﻬﺪﻑ ﺇﻟﻰ ﺇﺯﺍﻟﺔ ﺍﻟﻌﻮﺍﺋﻖ ﺍﻟﻤﻔﺮﻭﺿﺔ ﻋﻠﻰ ﺣﺮﻛﺔ ﺍﻟﺴﻠﻊ ﻭﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ.

انتقاد الغرفة

بالمقابل انتقدت وقتها ﺍﻟﻐﺮﻓﺔ ﺍﻟﻘﻮﻣﻴﺔ ﻟﻠﻤﺴﺘﻮﺭﺩﻳﻦ ﻗﺮﺍﺭ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﺓ ﺑﺤﻈﺮ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺳﻠﻊ ﺍﻻﺳﺘﻴﺮﺍﺩ “ ﻣﺆﻗتاً ”، ﻭﺃﻛﺪ ﺍﺟﺘﻤﺎﻉ  ﻟﻠﻤﻜﺘﺐ ﺍﻟﺘﻨﻔﻴﺬﻱ ﻟﻠﻐﺮﻓﺔ ﺃﻥ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ ﺟﺎﺀ ﻣﺨﻴﺒﺎً ﻵﻣﺎﻝ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﺭﺩﻳﻦ ﻭﻣﻔﺎﺟﺌﺎً ﻟﻠﻐﺮﻓﺔ ﺭﻏﻢ ﺍﻟﺘﻔﺎﻫﻤﺎﺕ ﺍﻟﻤﺸﺘﺮﻛﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻐﺮﻓﺔ ﻭﺍﻟﻮﺯﺍﺭﺓ ، ﻭﺍﻻﺗﻔﺎﻕ ﻋﻠﻰ ﺇﺻﺪﺍﺭ ﻗﺮﺍﺭﺍﺕ ﺍﻻﺳﺘﻴﺮﺍﺩ ﺑﺎﻟﺘﺸﺎﻭﺭ ﻭﺍﻻﺗﻔﺎﻕ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻄﺮﻓﻴﻦ؛ ﻭﺃﻛﺪﺕ ﻭﺟﻮﺩ ﻟﺠﻨﺔ ﻣﺸﺘﺮﻛﺔ ﻇﻠﺖ ﻓﻲ ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﺎﺕ ﻟﺒﺤﺚ ﺁﻟﻴﺎﺕ ﺗﺮﺷﻴﺪ ﺍﻻﺳﺘﻴﺮﺍﺩ، ﺑﻌﻴﺪﺍً ﻋﻦ ﺍﻟﺤﻈﺮ ﺍﻟﺴﻠﻌﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻃﺒﻖ ﺳﺎﺑﻘﺎً ﻭﺃﺩﻯ ﻟﻨﺘﺎﺋﺞ ﺳﺎﻟﺒﺔ ﻛﺎﺗﺴﺎﻉ ﺍﻟﺘﻬﺮﻳﺐ، ﻭﻓﻘﺪﺍﻥ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻹﻳﺮﺍﺩﺍﺕ ﺟﻤﺮﻛﻴﺔ ،ﻭﺩﺧﻮﻝ ﺍﻟﺴﻠﻊ ﺍﻟﻤﺤﻈﻮﺭﺓ ﺑﻄﺮﻕ ﻏﻴﺮ ﺷﺮﻋﻴﺔ ﺑﺎﻻﺳﺘﻴﺮﺍﺩ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﻘﻨﻦ ؛ ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﻟﻼﺳﺘﻴﺮﺍﺩ ﺍﻟﻤﻌﻔﻰ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻔﻮﻕ ﻓﻲ ﻗﻴﻤﺘﻪ ﺇﻳﺮﺍﺩﺍﺕ ﺍﻻﺳﺘﻴﺮﺍﺩ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺴﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺰﻳﻨﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ . ﻭﺷﺪﺩ ﺍﻻﺟﻤﺎﻉ عن ﺗﺮﺷﻴﺪ ﺍﻻﺳﺘﻴﺮﺍﺩ ﻣﻄﻠﻮﺏ، ﻭﻟﻜﻦ ﺑﺂﻟﻴﺎﺕ ﺗﺨﺘﻠﻒ ﻋﻦ ﺍﻟﺤﻈﺮ ﻟﻠﺴﻠﻊ، ﻭﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﺘﻢ ﺑﺰﻳﺎﺩﺓ ﺭﺳﻮﻡ ﺇﺿﺎﻓﻴﺔ، ﻣﺒﻴﻨﺎً ﺃﻥ ﺍﻟﺤﻈﺮ ﻻ ﻳﺘﻨﺎﺳﺐ ﻣﻊ ﺍﻻﺗﻔﺎﻗﻴﺎﺕ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﻭﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻳﺴﺘﻌﺪ ﻟﻼﻧﻀﻤﺎﻡ ﻟﻤﻨﻈﻤﺔ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﺓ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ، ﻛﻤﺎ ﺃﻛﺪ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻉ ﺃﻥ ﺣﻈﺮ ﺍﻟﺴﻠﻊ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﻟﻦ ﻳﺨﺪﻡ ﺍﻟﻤﻴﺰﺍﻥ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﻱ ﻭﻟﻦ ﻳﺨﻔﻒ ﺍﻟﻀﻐﻂ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﻘﺪ ﺍﻷﺟﻨﺒﻲ ﺑﺎﻟﻘﺪﺭ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻘﺎﺑﻞ ﺍﻷﺛﺮ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﻟﻠﺤﻈﺮ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻳﻨﻌﻜﺲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﺭﺩﻳﻦ ﻭﻳﺆﺩﻱ ﻟﺨﺴﺎﺋﺮ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻟﻬﻢ ﺧﺎﺻﺔ ﻭﺃﻥ ﺍﻟﺘﻌﺎﻗﺪﺍﺕ ﻟﻠﺘﺼﻨﻴﻊ ﺑﺎﻟﺨﺎﺭﺝ ﺗﻜﻮﻥ ﻟﻔﺘﺮﺍﺕ ﻃﻮﻳﻠﺔ ﻭﺍﻟﺒﻌﺾ ﻟﺪﻳﻪ ﺗﻮﻛﻴﻼﺕ ﺳﻴﺨﺴﺮﻫﺎ ﺇﺿﺎﻓﺔ ﻟﺘﺄﺛﺮ ﺗﺠﺎﺭ ﺍﻟﺠﻤﻠﺔ ﻭﺍﻟﻘﻄﺎﻋﻲ ﻭﺻﻐﺎﺭ ﺍﻟﻤﻮﺯﻋﻴﻦ، ﻭﺣﺬﺭ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻉ ﻣﻦ ﺗﻮﻗﻒ ﺻﺎﺩﺭ ﺍﻟﺨﻀﺮ ﻭﺍﻟﻔﺎﻛﻬﺔ . ﻭﺃﺷﺎﺭ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻉ إﻟﻰ ﺃﻥ ﻗﻄﺎﻉ ﺍﻻﺳﺘﻴﺮﺍﺩ ﻳﻮﻓﺮ ﺍﻟﺴﻠﻊ ﻭﺍﻟﺨﺪﻣﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﺍﻟﺨﺎﻡ ﻟﻠﻘﻄﺎﻋﺎﺕ ﺍﻹﻧﺘﺎﺟﻴﺔ ﻭﺍﻟﺨﺪﻣﻴﺔ، ﻭﻳﻮﻓﺮ ﻓﺮﺹ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻭﻳﺮﻓﺪ ﺍﻟﺨﺰﻳﻨﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﺑﺈﻳﺮﺍﺩﺍﺕ ﺍﻟﺠﻤﺎﺭﻙ ﻭﺍﻟﻀﺮﺍﺋﺐ ﺍﻟﻤﺒﺎﺷﺮﺓ ﻭﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﺒﺎﺷﺮﺓ ﺣﻴﺚ ﻳﺴﺎﻫﻢ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﻱ ﺑﺄﻛﺜﺮ ﻣﻦ %70 ﻣﻦ ﺇﻳﺮﺍﺩﺍﺕ ﺍﻟﻤﻮﺍﺯﻧﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ، ﻭﻳﺴﻬﻢ ﻗﻄﺎﻉ ﺍﻻﺳﺘﻴﺮﺍﺩ ﻓﻴﻬﺎ ﻟﻮﺣﺪﻩ ﺑﺄﻛﺜﺮ ﻣﻦ %50 ﻣﻦ ﺍﻹﻳﺮﺍﺩﺍﺕ، ﻭﺟﺪﺩﺕ ﺍﻟﻐﺮﻓﺔ ﺍﻟﺘﺄﻛﻴﺪ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ “ ﻻ ﻟﺤﻈﺮ ﺍﻟﺴﻠﻊ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﺭﺩة ﻭﻧﻌﻢ ﻟﺘﺮﺷﻴﺪ ﺍﻻﺳﺘﻴﺮﺍﺩ ” ﺑﺂﻟﻴﺎﺕ ﻣﺘﻔﻖ ﻋﻠﻴﻬﺎ، ﻭﺩﻋﺖ ﺍﻟﻐﺮﻓﺔ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﺓ ﻹﻋﺎﺩﺓ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ ﻭﺃﻥ ﺗﺘﻮﺍﺻﻞ ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﺍﻟﻤﺸﺘﺮﻛﺔ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻛﻮﻧﻬﺎ ﺍﻟﻮﺯﻳﺮ ﻟﻤﻌﺎﻟﺠﺔ ﺍﻟﺘﻘﺎﻃﻌﺎﺕ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻮﺯﺍﺭﺓ ﻭﻏﺮﻓﺔ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﺭﺩﻳﻦ .

وفى جولة  لـ(الوطن)  بعدد من أسواق الخرطوم  أكد عدد  من التجار بأسواق ولاية الخرطومن العزوف الكبير للمواطنين من الشراء وارجعوا الخطوة لشح السيولة في الفترة الحالية مشيرين لخطورة استمرار الوضع الحالي وانعكاسه على حركة السوق ، ووقفت (الصحيفة) على حركة السوق والأسعار في هذه الفترة . حيث عزا تاجر اللحوم محجوب دفع الله بسوق بحري ارتفاع أسعار لحوم الضأن إلى الصادر الكبير وقال إن سعر كيلو الضأن تراوح ما بين 240_ 280 جنيهاً في الوقت الذي استقر فية سعر كيلو العجالي الكبير في 180 جنيهاً وسجل سعر العجالي لبن ارتفاعاً تراوح ما بين 180_220 جنيهاً وذكر أن سعر كيلو الكبدة الضأن تراوح ما بين 120 _150 جنيهاً فيما تراوح سعر كيلو المفرومة ما بين 200_240 جنية ، وتراوح كيلو الصافي ما بين 200 _240 . ومن جانبة أكد تاجر الأسماك بسوق بحري الأمين الطيب أن هناك عزوف من المواطنين عن شراء الأسماك ارجعه لقلة الكاش في يد المواطن ، في ظل وجود العرض الكبير من إنتاج الأسماك وأشار إلى أن كيلو البلطي يبلغ 170 جنيهاً فيما يبلغ سعر كيلو البياض 220 جنيهاً ، في الوقت الذي وصل فية سعر كيلو القرقور 100 جنيه ، وصل فية سعر سمك العجل 250 جنيهاً وزاد أن سعر كيلو التابيرة بلغ 250 جنيهاً في الوقت الذي سجل فية سعر كيلو القرموط 170 جنيهاً . وإلى ذلك إبان تاجر الفراخ أحمد قسم السيد أن هناك وفرة في اللحوم البيضاء مع ضعف الإقبال على الشراء لافتاً  إلى أن سعر طبق البيض بلغ 90 جنيهاً حبة كبيرة فيما تراوح سعر طبق البيض حبة صغيرة ما بين (70_75) جنيهاً ولفت إلى أن كيلو الفراخ يبلغ سعره في الشركة العربية 90 جنيهاً ، بينما ويباع كيلو الفراخ في الأسواق ما بين 90 _100 جنيه . وفي سياق آخر إبان تاجر الخضروات بالسوق المركزي الخرطوم إن هناك ارتفاع كبير في أسعار البامية حيث تراوح سعر الكيلو منها ما بين 60_70 جنيهاً ، وبلغ سعر كيلو الفلفلية 80 جنيهاً بينما بلغ سعر كيلو الكوسا 30 جنيهاً ، مشيراً إلى تراوح كيلو الباذنجان ما بين 15_20 جنيهاً ووصل سعر قطعة العجور ما بين 5_10 جنيهاً وتابع بأن كيلو الخيار تراو ح ما بين 20 _30 جنيهاً وتتراوح سعر كيلو البطاطس ما بين 35_40 جنيهاً فيما وصل سعر 3 ربطة ملوخية 20 جنيهاً ووصل سعر ربطة الرجلة 5 جنيهات ، وسعر 2 ربطة ثلج 10 جنيهات ،في الوقت الذي بلغ فية سعر كيلو البصل الأبيض 40 جنيهاً ، في الوقت الذي تراوح فية سعر كيلو الطماطم ما بين 30__ 40 جنيهاً . تراوح سعر كيلو الليمون 20_25 جنيهاً  وأبان تاجر الفاكهة مصطفى عبدالله ان سعر كيلو الموز تراوح ما بين 15_20 جنيهاً  فيما تراوح سعر دستة المانجو ما بين 150_200 جنيهاً وبلغ سعر دستة البرتقال 80 جنيهاً مسجلا انخفاضا كبير عن الفترة السابقة ، مشيرا إلى أن سعر كيلو الجوافة بلغ 40 جنيهاً في الوقت الذي بلغ فية سعر دستة القريب فروت 180 جنيهاً ، وتراوح سعر البطيخ ما بين 70_ 50 جنيهاً.

ضبط الأسواق

الخبير والمحلل الاقتصادي د.محمد الناير قال لـ (الوطن) أعتقد أن انخفاض السلع أمر جيد لكن اعتدنا  في السودان  معدلات  كبيرة تزيد بنسبة10% أو 20% أو تنخفض بنسة10%  او15% وقال الناير مالم تبلغ نسبة الوصول للأسواق وهامش  الأرباح بنسب معقولة ومالم  تكون التكلفة الفعلية للمنتجات بإضافة  ربح معقول سواء أكان المصنع أو تاجر الجملة بنسبة معقولة لكن يكون الانخفاض مجدياًً وطالب الناير بضرورة تفعيل قانون جديد للمستهلك وقيام الدولة بدورها فى ضبط الأسعار وقال منذ عام 2018 وحتى الآن شهدت أسعار السلع زيادة بنسبة عالية بلغت حوالي 100%  و150% وأكد على ارتباط تلك الزيادة بالموازنة وأكد على ضرورة ان تقوم الدولة بدورها فى ضبط الأسواق.