أيقونة الوطن:أشتات
صراع المثقف مع الطّائفي
٭ وضح جلياً أن حقيقة تاريخ السودان عبر العصور إنّما هو صراع ما بين قوى حديثة مستنيرة مابين قوى المثقفين وبين الطائفية الميرغنية والمهدوية على قيادة الحركة الوطنية هذه الطوائف خاضت الصراع مع المثقفين لتؤدي الدور الذي أعده لها الإستعمار أعداداً اقتصادياً وسياسياً وإجتماعياً.
٭ بل إن التاريخ يؤكد لنا حقيقة لا جدال فيها هي أن المثقف في كل المراحل في تطور الانسانية كان قائد حركة التغيير في داخل كل مجتمع كما كان القائد لحركة إنتقالية إلى مجتمع جديد متى ما تهيأت الظروف المادية لزوال المجتمع القديم ولقيام مجتمع جديد بديل.
٭ الشاهد المثقفون البرجوازيون مثقفو الرأسمالية هم الذين نظروا وخططوا وقادوا الثورة على النظام الاقطاعي حينما أصبح عقبة في طريق النمو الرأسمالي فحطموا النظام الاقطاعي وبنوا الرأسمالية القائمة اليوم في امريكا، والمانيا وبريطانيا وفرنسا وشيّدوا لهذه الأنظمة امبراطوريتها الاستعمارية الشاسعة ..
٭ المثقف هو الذي إبتدع النظريات والفلسفة الإشتراكية وأقاموا أول مجتمع إشتراكي في الوجود كما أقاموا الديمقراطيات الشعبية.
٭ ما بين المثقف والطائفي نحن في حاجة إلى دفاتر وأوراق وأحبار ووقت لا تسعه هذه الخواطر العابرة فقد حققوا ما حققوا وقادوا الحركات ضد المستعمر وكان لهم شرق الإتيان بإستقلال بلدانهم في كل قارات العالم الفنية منها والفقيرة.
قول النصيحة
العظماء فقط هم القادرون على إضاءة الشموع من أجل قهر الظلام والشرفاء من أبناء وطني سيقفون في وجه أصحاب المصالح من هِتّيفة وأرزقية لا همّ لهم إلاّ مصالحهم الشخصية وإن ادّعوا غير ذلك!
ببغاء في تُركيا يُنقذ منزلاً من السّرقة:
نجح ببغاء في مدينة تركية بمنع سرقة بيت صاحبه عندما بدأ بالصراخ بعد دخول لص إلى المنزل ليلاً ليستيقظ سكانه ويلوذ اللص بالفرار وذكرت وكالة الأناضول التركية أن لصاً دخل من النافذة إلى منزل في مدينة تكير داغ وخرج منها مسرعاً بعد صراخ الببغاء «جان» وهو يقول : أُمي ... أُمي ماذا تفعلين؟ فأستيقظت صاحبة المنزل ومشّطت الشرطة المكان لتقبض على اللص مختبئاً في أحد المنازل غير المأهولة واعترف بمحاولة السرقة وأودع السجن وقالت صاحبة المنزل إستيقظت على صوت الببغاء فرأيت شخصاً يرتدي ثياباً سوداء فصرخت وهب اللص من النافذة وتعرفت عليه بعد إلقاء الشرطة القبض عليه.
من نوادر الأعراب
ـ سأل رجل القاضي الشعبي
هل يجوز للمحرم أن يحك بدنه؟ فقال الشعبي نعم!!
فقال الرجل، ومقدار كم أن يحك ؟؟ قال : حتى يبدو العظم!!
وسأل رجل الشعبي عن مسح اللحية، فقال له: خلّلها قال الرجل: أتخوّف ألاّ أبلّلها !! فقال الشعبي: إن تخوُّفت أن لا تبّللها فأنقعها من أول الليل!!