رياضة:«الغربال» يشعل أزمة جديدة في المريخ بالوقوع في أحضان مولودية
تشغل قضية توقيع الدولي محمد عبد الرحمن لاعب المريخ عقدا لانضمامه إلى مولودية الجزائر الجزائري بال الرأي العام عامة وعشاق الاحمر بصفة خاصة .
وسافر محمد عبد الرحمن بشكل مفاجئ إلى الجزائر بدون إذن المريخ مستغلا لحظات الرضاء التام عن مردوده الفني الجيد مؤخرا، وبعد يومين فقط من مباراة الفريق الأخيرة بالمرحلة الأولى لدوري المجموعتين يوم الجمعة الماضي والتي فاز بها المريخ على حي الوادي (4-0)، وأحرز فيها اللاعب هدفا.
وسدد عبد الرحمن هداف الدوري السوداني في 2017، ضربة موجعة للمريخ، مستفيدا من ظروف سانحة وعدة ثغرات، منها التراخي الإداري في تجديد عقده الذي ينتهي مع انقضاء الموسم الحالي.
موسم استثنائي
قرأ عبد الرحمن خارطة الموسم الحالي، وهو موسم استثنائي قصير، فرضه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «كاف»، على كل اتحاداته الأعضاء، بحيث ينتهي في مايو 2019. واستفاد اللاعب من الروزنامة الجديدة للكاف والتي تسببت في قصر فترة الموسم الذي انحصر في 7 أشهر على الأكثر.
وكان عبد الرحمن تعاقد مع المريخ في نوفمبر 2016، لمدة 3 مواسم، كان من المفترض أن تنتهي في أكتوبر المقبل.
لكن لأن الموسم الاستثنائي سينتهي في مايو فإن اللاعب أصبح من حقه التفاوض الحر حسب عرف العقود عند آخر 6 أشهر متبقية من العقد.
ولأن العقد تحتسب فترته بنظام الموسم، وليس التقويم السنوي «12 شهرا»، فإن اللاعب تفاوض مع المولودية في شهر يناير الجاري، لأن الموسم ينتهي في مايو المقبل. ولم ينتبه مجلس المريخ لهذه الثغرة.
الوكيل يتحرك
وكشف اللاعب في تصريحات لموقع ( كووورة) مباشرة بعد نهاية مباراة المريخ أمام حي الوادي، طبيعة العروض الرسمية التي تلقاها للاحتراف الخارجي. قال عبد الرحمن: «تلقيت عروضا شفهية، لكن العرض الرسمي الوحيد، كان من مولودية العاصمة الجزائري، وهناك مفاوضات رسمية، بدأت بين المريخ والمولودية ووكيلي».
وفي رده على مدى احتمالية استمراره مع المريخ، قال: «كل همي أن أستمر مع المريخ في بطولة كأس زايد للأندية العربية، ولم أفكر في مستقبلي، وهذا آخر موسم في عقدي مع الفريق».
وأضاف: «أتمنى أن أبقى في المريخ لأطول فترة، لكن لم يحن الوقت بعد الوقت المناسب لتحديد مستقبلي الكروي»