أن الهجوم على الثلاثي يوشك أن يكون له ضرام فالهجوم على الصادق المهدي الذي يحمل العلم والفكر والثقافة والأدب يجب أن يكون النقد له أو على (مريم الصادق المهدي ) مبنياً على الأخلاق والمثل وقد هاجمنا الصادق كثيرا في صحيفة ( الخليج ) الاماراتية. وبالدلا ئل، والذي لا ينساه الناس ما قاله الصادق لعمه الشهيد ( الهادي المهدي ) عند الاختلاف من أبيات الشاعر ( الكندي ): ( ان الذي بيني وبين بني عمي لمختلف جدا .. ان أكلوا لحمي وفرت لحومهم .. وان هدموا مجدي بنيت لهم مجدا. )
الصادق المهدي رئيس حزب الأمة القومي بالسودان دعا العسكر للانضمام للحزب بعد ثورة ابريل 2019م. والانتخابات بعد ثلاث سنوات وزيادة شوية ، ولكن حزب الأمة فيه مشاكل التفرق والإنهيار وعلى حزب الأمة القومي ألا يعتمد على دوائر الحزب القديمة وأنها من الضمان، ولا تقدم الحزب ولا يمكن إعادة ( الأنصارية ) القديمة وما شاهدته زمان بأم عيني ان الأنصار في قرية الرماش التابعة لدائرة سنجة بولاية سنار قد حملوا سيارة الصادق المهدي على اكتافهم لعشرات الكيلومترات. وكان القصد ( التبرك) بإبن المهدي ولمس السيارة وأنها البركة ودا كان زمان !! قرية الرماش ( دي) فيها أغنية الحقيبة المشهورة ( يا سائق الفيات) وهي عن الفتاة الجميلة ( هوندا ) التي سحرت وجذبت الشاعر لجمالها وابنته هوندا لا تزال على قيد الحياة !
حزب الأمة القومي الآن فصائل وتفرقات وقد انشطرت منه أحزاب عديدة وهنالك مبارك الفاضل المهدي والصادق الهادي المهدي ومن دار فور وكردفان. وكلهم خارج دائرة الأمة القومي ( والحشاش يملأ شبكته ) !!
ما كنت اتوقع دعوة الصادق المهدي العسكر لحزب الأمة وهل نسي اليوم الغابر الثلاثين من يونيو 1989م. ؟!!
كنت قد كتبت ذلك المقال الناري بصحيفة الخليج الإماراتية قبل ثلاثة أشهر من انقلاب الانقاذ بالسودان وذكرت للصادق المهدي رئيس الوزراء آنذاك وقلت بالنص ان هنالك انقلابات عسكرية قادمة الى السودان ونصحت الصادق المهدي الحرص والدقة والتريث على مصلحة الوطن !! وصمت الصادق المهدي ( صمت دهراً ونطق كفراً !، وبالفعل حدث ما حدث وكان تحرك العميد عمر حسن احمد البشير من حامية الشجرة بالخرطوم ليلاً واحتل العسكر الخرطوم. وكان رئيس الوزراء الصادق المهدي ومعه مبارك الفاضل المهدي وزير الداخلية في ( لمة ) و( جوطة ) عرس وزواج في ام درمان وكانت فاجعة الإنقاذ !!
الأخت المناضلة السياسية البارزة ( تراجي مصطفى ) اننا نتفق او لا نتفق عندما تتحدث عن احداث الوطن الجريح وكلنا في المهجر.!!
* بعد هجوم الصادق المهدي. اتجهت ( بوصلة ) تراجي نحو الدكتور محمد ناجي الاصم في قوي الحرية والتغيير. وكالت ما كالت من شتائم ولكن الذي اعرفه ان الاصم يناصر الحزب الاتحادي الديمقراطي وليس الحزب الشيوعي وهو من الشمالية واسرته استقرت في الابيض وتراجي هاجمته بعنف وانه شيوعي وهي تمتلك مئات الاوراق التي تدينه والحزب الشيوعي يناور بها ولا فكاك لها من الاصم !!
* الدكتور الاصم. تحدث عن خلاف الحزب الشيوعي في قيادة قوي الحرية والتغيير وانه يجري وراء, السلطه لكوادره في المهجر. وذكر ان الخلاف مع الحزب الشيوعي داخل القيادة اكبر. واكثر من الخلاف مع المجلس العسكري الانتقالي !!
* ثم يا تراحي لماذا هذا العداء, المميت. المستميت الاليم مع الحزب الشيوعي السوداني. والتاربخ يسجل انه الحزب الذي قدم الروح والنفس والشهداء, للوطن وما حدث له من مجازر. واغتيالات في عهد نميري واعدامات عام 1971م بعد انقلاب هاشم العطا واعدم هو ورفاقه( عبدالخالق محجوب /الشفيع احمد الشيخ / جوزيف قرنق / بابكر النور / فاروق حمدالله ) بين عشية وضحاها !! الم يكن ذلك تاريخ السودان الناصع ؟!!!