تنظيمات مدنية معارضة
وهناك ايضا قوى نداء السودان التي تشكلت في ديسمبر 2014، في أديس أبابا وضمت عدة أحزاب وحركات سياسية وتنظيمات مدنية معارضة مختلفة أبرزها حزب الأمة بزعامة الصادق المهدي، وأيضاً «قوى أحزاب الإجماع الوطني» التي تضم مجموعة من القوى المدنية المعارضة أبرزها «الحزب الشيوعي السوداني» و»المؤتمر السوداني المعارض» وحزبا «البعث» و»الناصريين» و»مبادرة المجتمع المدني» والعشرات من منظمات المجتمع المدني.
الإهتمام بالشعارات
ومن الواضح أن قوي الحرية والتغيير هي نفسها أهتمت بشعارات الثورة اكثر من إهتمامها بالبناء الفكري والسياسي للثورة فكان إجتهادها في تغيير النظام السابق تحت شعار ( تسقط بس ) ولم تفكر قوي الحرية والتغيير فيما سيحدث بعد السقوط وكيفية إدارة الدولة ومواردها المالية وعلاقاتها الخارجية وهذا ماجعل المجلس العسكري يمتلك زمام الامور لانه وجد الحرية والتغير بلا برنامج ولاسند سياسي كما ان الحرية والتغيير كانت تفكر في ازلة الدولة العميقة اكثر من تفكيرها في ملئ شواغر مؤسسات الدولة تحت شعار ( اي كوز ندوسو دوس ) ولم تيتحقق الشعار ولم تصل الحرية والتغيير الي مبتغاها وظلت تصارع في المجلس العسكري من اجل استلام السلطة دون ان تكون جاهزة لإدارة الدولة في المرحلة القادمة .
قوة داعمة
ومن جانبه قال د. حامد احمد عبدالله المحلل السياسي أن الحزب الشيوعي لاعب أساسى في قوي الحرية والتغيير لانه يعمل ضكمن حوار تاريخي عن الواجهات وهناك كثير من الواجهات التي يستتر من ورائها ، وخروج الحزب الشيوعي يتخلص في سيطرت هذا الحزب الذي يكون من أجندة وسطية تختلف عن مزاج المجتمع السوداني والدليل علي ذلك في احد الإنتخابات الحزبية في عهد الصادق المهدي كانت الأحزاب الوسطية فى المقدمة والحزب الشيوعي سقط في ثلاثة دوائر وواحده من الدوائر كانت لنائب جنوبي يمثل الجنوب اكثر من إنتمائة للشمال . وأضاف فيما يخص خروج الجبهة الثورية أنها متمثله في ثلاثة حركات حركة جناح الشمال ، والحركة الشعبية ، وحركة العدل والمساواة وخروج الجبه الثورية من قوي الحرية والتغيير ليس سلبا او خصما بينما خروجها إيجابيا لان قوي الحرية في هذه الحالة تصبح تنظيم سياسي بنشاط سياسي سلمي يجعلها اقرب للمجتمع السوداني من الحركات، والجدير بالذكر أن خروج هذين المكونين يجعل من قوي الحرية والتغير جازبة للشاب الذي خرجو وبذلك يكونو قوه أساسية داعمة لقوي الحرية والتغيير .
التوجيه والقيادة
وعلي صيد اخر قال الاستاذ يعقوب ابراهيم الدموكي المحلل السياسي أن الحزب الشيوعي بتاريخه وتجربتة العريقه وخاصة فيما يخص الأعمال التي يقوم بها في جانب المعارضة نسبه لدوره الرائد في التوجه القيادة بل في معظم أوقاته قضاها في المعارضه، و له تاريخ طويل في الخروج عن الأنظمة وهو المخطط والداعم الأساسي لعملية التصعيد ، ويضيف ابراهيم أنه بالتاكيد اذا خرج الحزب الشيوعي من قوي الحرية والتغيير له تاثير كبير في الشارع السوداني وخاصة في جانب التعبئة .
والجبهة الثورية تمثل العمود الفقري لقوي الحرية والتغيير وهي مجموعة من الحركات المسلحة التي تتمتع بدعم قوي إقليمي ودولي وخروجها له تأثير سلبي علي قوي الحرية والتغيير .
بوادر الاختلاف
الآن بعد أن شرع الحزب الشيوعي في دق أول مسامير الخلافات علي جدران قوي الحرية والتغيير بخروجه عن الاتفاق المبرم بينها والمجلس العسكري بدأت بوادر الخلافات تظهر في السطح قبل أن تتسلم السلطة فهل تنجح قوي الحرية والتغيير في إعادة تماسكها أم يجرفها طوفان السلطة إلى النهايات الحتمية للتحالفات السودانية.