تحدث كمال شداد رئيس الاتحاد السوداني لكرة القدم، باستفاضة كبيرة عن الكثير من الملفات التي فجرت الجدل خلال الموسم المنصرم.
وكشف شداد خلال حواره مع «كووورة» عن تفاصيل الأزمة التي حدثت بين اتحاد الكرة وأندية الدوري السوداني الممتاز.. وإلى نص الحوار:
كيف تفسر أزمة الاتحاد مع الأندية؟
هناك من يريد كسر ظهر اتحاد الكرة، هناك مجموعات من بقايا الاتحاد السابق ومجموعات أخرى داخل الاتحاد الحالي، وهم على تواصل دائم. الأمر بدأ عندما أعلنوا عن تجمع لأندية الممتاز لرفض قرار لعب الدوري بنظام المجموعتين ورفضوا حضور القرعة، ولكنهم في النهاية لعبوا وظلت المشاكل مستمرة.
ما رأيك في مبررات الأندية للمطالبة بتجميد الدوري؟
مجالس إدارات الأندية لم تسير على نفس الخط، وفشلوا في إيجاد المبررات لرفض اللعب وتحدثوا عن التأجيل وتجميد البطولة. نحن رفضنا مبدأ الوساطة لأن هذه الأندية تتبع لاتحاد الكرة وملتزمة بتنفيذ قراراته.
ألا ترى أن خوض الدوري في فترة وجيزة انتصار لاتحاد الكرة؟
لن أتحدث عن انتصار وخسارة في هذه الأزمة، لكني أعتقد أن الأندية عادت لطريق العقل والصواب من جديد، وفي النهاية الأندية لعبت وأصبح مسموحًا لها المشاركة الخارجية، وألغينا قرار حجبهم من المشاركة على المستوى العربي.
هل سيظل الدوري الممتاز بـ 17 ناديًا؟
في المذكرة التي طرحت على أعضاء مجلس الإدارة لحل الأزمة، قلت أن الأمر سيكون انكسارًا لنا، أن نسترضي الأندية ونوافق على هبوط فريق واحد، اللجنة المنظمة طرحت هبوط فريق واحد، لأن المسابقة ستلعب بنظام الدوري من دور واحد، وقبلنا رأيها، وكانت المفاجأة تمسك الأندية بعدم هبوط أي فريق، وقلنا لهم مرحبًا بالأندية التي تريد أن تلعب فقط.
ما مدى صحة الحديث الذي يدور عن تحمل تكلفة ترحيل أندية الممتاز؟
تكلفة الترحيل العالية مشكلة تؤرق أندية الدوري السوداني الممتاز، فكرنا في كيفية تحمل اتحاد الكرة، تكلفة الترحيل عن الأندية، وطرحنا فكرة شراء حافلات كبيرة، في جعبتنا مليون دولار لتغطية تكلفة الترحيل لمدة 4 أعوام، يمكننا أن ننفذ به الفكرة.
ما حديثك عن ملف التدريب في السودان؟
نعاني من مشكلة ضخمة حول التدريب والمدربين، أعداد هائلة منهم حصلوا على رخصة التدريب الأفريقية، البعض نجح في اختبار الرخصة ولم يمنح شهادة بذلك، وآخرون لم يجلسوا للامتحان وحصلوا على الشهادة، شكلنا لجنة لمعالجة هذه الأزمة.
ما رأيك في ظاهرة عمل مدرب واحد مع فريقين؟
نحاول تنظيم عمل التدريب والمدربين، بحيث يخضع للائحة حول كيفية التعامل بين المدرب والنادي، ولا بد من معالجة هذه الظاهرة الغريبة، والأهم من ذلك توافر الانضباط.
لماذا يتردد الاتحاد في إنشاء لجنة القيم والأخلاق؟
أتحمل مسئولية تأخير إنشاء هذه اللجنة، رغم حماس الكثيرين من أجل خروجها إلى النور. طلبت من الجمعية العمومية تأجيل النظر في هذا الأمر، لأنني أعتقد أن هذه اللجنة ستواجه صعوبات كبيرة، لأنها تتحدث مباشرة للشخص عن سلوكياته.
ما عيوب النظام الجديد لاتحاد الكرة؟
وجدنا بعض الثغرات التي تحتاج للمعالجة، وعند اجتماعنا مع اللجنة القانونية للاتحاد الدولي، على هامش كونجرس الفيفا في فرنسا، أوضحنا لهم أن النظام وضعه الفيفا، ولم يتجرأ أي عضو جمعية عمومية سوداني من التعديل عليه، وهذا أمر مشين.
الفيفا حدد في نظامنا الأساسي، عدد الاتحادات المحلية بـ 47 اتحادًا، و18 ناديًا في الدوري الممتاز مع الزيادة والنقصان، بجانب حرمان 15 اتحادا فرعيا من حق الحضور والتصويت في 2017.
كما أوضحنا للجنة القانونية، أن نظامنا الأساسي الجديد يتناقض مع معايير الفيفا لاعتماد عضو الجمعية العمومية. لم نجد إجابات مفيدة من اللجنة القانونية على تلك الملاحظات، لأن الأمر كان في ذلك الوقت لتسجيل الأرقام، بحكم الصراع الانتخابي الدائر وقتها.