السبت، 20 يوليو 2019

مقالات:• منصة:لقاء الحلو ورفض الحركات


* ينتظر أن يجري  لقاء بين  المجلس العسكري الإنتقالي  والحركة الشعبية قطاع الشمال بقيادة عبد العزيز الحلو في عاصمة دولة جنوب السودان جوبا وهو لقاء مهم بلا شك لاستصحاب الجميع في مرحلة البناء والاستقرار الأمر المتفق عليه ليكون الأولوية خلال المرحلة الانتقالية. 
* ولعل هذه الخطوة تأكيد علي ان المجلس العسكري يتفاوض مع الحركات دون ضغوط و لايريد اقصاء احد او اي طرف من الاطراف بل يسعى ويجتهد اشراك الجميع وخاصة الحركات في ترتيبات  الفترة الإنتقالية التي تحدد مستقبل السودان وتضعه في مسار العبور الأمن 
* دخول حركة رئيسية مؤثرة ميدانيا وتسيطر علي مناطق واسعة في جنوب كردفان في حوار وتفاوض مع المجلس العسكري يؤكد اتجاه المجلس  لاستصحاب اراء الحركات واشراكهم في عملية التحول في الفترة الانتقالية مما يصب في صالح حل الازمة في السودان  ويشكل خطوة مهمة لجهة أن حركة الحلو هي الأكبر تأثيرا من  خلال وجودها على الأرض وتمتلك مكون مقاتل كبير وانضمامها لمسيرة السلام يعد نقلة كبيرة. 
* المجلس العسكري حرص علي التوصل لاتفاق مع الحركات لتحقيق طموحات السودانيين في السلام والاستقرار  وقد كانت زيارة رئيس لجنة السلام بالمجلس الفريق أول محمد حمدان دقلو حميدتي إلى تشاد ولقائه بمناوي ومنسوبي بعض الحركات ضربة البداية في عمل المجلس في هذا الإطار وينتظر أن يستمر الجهد حتى يكلل بالنجاح. 
* استجابة حركة الحلو  للتفاوض مؤشر ايجابي يساعد علي تهيئة الاجواء لاتفاق يستوعب جميع الاطراف  ويسهم في بناء السلام الشامل. 
*  المجلس العسكري حتى  الآن يقوم بهذه المفاوضات والخطوات الجادة  بصورة ناجحة ودون ضغوط  وهذا يؤشر إلى اهتمامه بتحقيق ماوعد به في هذا الإطار 
*  خطوة المجلس وفتح اياديه للسلام تقابلها بعض الحركات المسلحة برفض الاتفاق السياسي ومرد هذا لأن توجهات معظمها  اقرب الي الحزب الشيوعي والذي اعلن رفضه للاتفاق وهذا خطأ كبير ينبغي أن لا تسير الحركات  على نهج الشيوعي الرافض للحل وعليها التقارب  مع المجلس العسكري للتفاوض معه وتعزيز ثقتها فيه لأنه الضامن للفترة الانتقالية. 
 * الاتفاق مع الحركات المسلحة تكمن أهميته في أنه يعمل على إزالة أسباب  الاستقطاب الاثني والقبلي في السودان ذلك لأن الحركات المسلحة تؤثر تاثيرا كبيرا على الامن القومي السوداني.
*  المجلس العسكري ظل يؤكد دوما على رغبته في السلام والمضي قدما في عملية التفاوض مع الحركات المسلحة وهذا يجب أن يدعم  من الجميع .
  * قوى الحرية والتغيير التي باتت بموجب الاتفاق شريكة في السلطة عليها دعم توجهات المجلس للتفاوض مع الحركات ولايجب  تجاهل الحركات في العملية السياسية ولا بد من الجلوس معها لأن الاتفاق معها مختلف يتطلب مخاطبة قضايا الحرب والسلام والترتيبات الأمنية واللاجئين والنازحين ووضع قادة الحركات في مستويات الحكم المختلفة وغيرها من التفاصيل المهمة .