ولكن الحديث الشريف ونصه( قاض في الجنة وقاضيان في النار)يجزم..وأني لا أجزم بجنة أونار لنائب عام..ولا وكيل نيابة.ولامحامي بيد أنهم كلهم من فصيلة القضاة ينظرون في أمر قضايا الناس وجرائمهم من قتل .وحرق.وقذف..وهتك عرض.وغيرها فأما ينظرون فيها بالعدل.و أما بالظلم والجور العظيم.وأما المحامون ومنهم قضاة سابقين.فقد كنت أعجب لأمر بعضهم كيف يُزوِرون..ويترافعون في المحاكم عن مجرمين قد تيقنوا من ثبوت جُرمهم بالأدلة.وقرائن الأحوال خاصة في قضايا القتل واغتصاب الأطفال.وفي حضرة وزير اعلام البشير أحمد بلال ووزير العدل .وثلة من كبار الضيوف.ولفيف من رجال الصحافة والاعلام..قلت لوزير العدل وكان الرجل يحترمنا قلت له..رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم يقول(قاض في الجنة وقاضيان في النار ) وأنت كنت قاض مشهور بالنزاهة..والآن أصبحت وزيراً.فكم وزير في الجنة..وكم وزير في النار ؟ وجاء زمن في عهد الانقاذ الفاسد.كان وكيل النيابة يصبح وهو على رأس العمل مستشاراً للمحلية براتب شهري معتبر..وبامتيازات تنقل وغيرها من موارد المحلية وكان بصفته مستشاراً للمحلية يقبض علي المخالفين لأوامر المحلية..وبصفته وكيل نيابة يُزجّ بهم في الحراسات. والضأن لها من الذئاب رُعاة..فكيف إن كان للذئاب رُعاة.؟وحل زمن من أزمنة الانقاذ البائسة.كان فيه وكيل نيابة الضرائب..أو المرور وماأشكلهما لاينجزان مهامهم الا بعون الجهة الحكومية المعنية مادياً وعينياً وهو واجب مستحق الآداء لهم من وزارة العدل التي عينتهم وكان هذا موضوع سجال بيني وبين وزير العدل الأسبق محمد بشارة دوسه في المؤتمرات الصحفية والصحف انتهى لما انتهى إليه من معالجة الوضع..أمس صدر تقرير لجنة التحقيق في فض الاعتصام وأعلنت تفاصيله في مؤتمر صحفي..وكان لافتاً.عدم تمكين أي صحفي من طرح سؤال لمن عرض التقرير على المنصة بدعوى تجنب التأثير على سير العدالة..الا أن هناك من اعتبر ذلك تحاشياً لطرح أي سؤال محرج يلزم تجنب الرد عليه من عارض التقرير.فضلاً عن دواعي استباق اللجنة للجنة القومية أو الوطنية التي تم الاتفاق لاحقاً علي تشكيلها للتحقيق حول حيثيات فض الاعتصام..وماأثير عن غض النظر عن الاستماع لشهود آخرين كُثر والتوقف عند جدل الشارع العام حول قانونية مشاركة رئيس القضاء المعني بحانب النائب العام المشار اليه في اجتماع المجلس العسكري لفض كولمبيا الممر السحري لميدان الاعتصام لمن ارتكبوا المجزرة في غياب الاحتياطات اللازمة لتشديد الحراسة حول المعتصمين تحسباً للطوارئ.في ظل ماهو معلن عن فض كولمبيا على مرمى حجر من المعتصمين الغارقين في النوم..وعما إذا كان من العدالة مساءلة أعضاء المجلس العسكري أم أن للنائب العام محاذيره تجاه هذا الأمر وماهية.. فوق ذلك يبقى الاعتبار بالمقولة الشهيرة( الدم عمرو مايبقاش ميه) (وفاض في الجنة وقاضيان في النار)وقس علي ذلك ..كنت أعمل صحفياً بالسعودية حين نشرت الصحف أن مواطناً يمنياً قدم من اليمن وسلم نفسه للشرطة .وقال لهم. .أنه قبل عشرين عاماً قتل نفساً في السعودية.وهرب الى اليمن وهاهو يعود بعد كل هذه السنوات للسعودية ويسلم نفسه للعدالة إنه وخز الضمير وعدالة السماء ياسيد برهان(الدم عمرو مايبقاش مويه) ومستحيل خلطة بالموية التي يغش بها سيد اللبن الزبائن!