الناس في كردفان نصفهم شوايقة ودناقلة وجعلية ونصفهم الآخر نوبة وداجو وفلاتة وعرب بوادي تجمعهم سحنة ثقافية توحدهم هي السحنة الكردفانية وفي حياة القاطنين هناك لم يعرفوا الفتن الشعوبية وباستمرار نجدهم بعضا أمام عنف الحياة وشح المياه الأمر الآن ييدو إليها والكل مكتول بربوعها ولنغني لكردفان الغرة
مكتول هواك يا كردفان
مكتول هواك
أنا من زمان!
مفردات في مهب الريح
درج إعلام العهد البائد علي تسويق مفردات من أفواه لأرباب نعمته وقد ضاع حلمه وحلمهم وأصبح في مهب الريح ومن تلك المفردات : الثوابت , الحوار, الآلية, المناطق الثلاثة , المعادن , الفيدرالية, التوالي , الاحتساب والتحلل والمشروع الفلاني , وهلمجرا!
ومن العبر قيل مهب الريح
لا تحتقر كيد الضعيف فربما
تموت الأفاعي من سموم العقارب
فقد هد قدما عرش بلقيس هدهد
وخرب فأر قبل ذا سد مأرب
‘ذا كان رأس المال عمرك فاحترز
عليه من التضييع في غير واجب
فبين اختلاف الليل والصبح مفرك
يكر علينا جيشه بالعجائب
البروتوكولات والاتيكيت
تعريف الاتكيت:
• هناك من يعرف الاتيكيت بعدة معاني كثيرة وهي تكاد تكون متقاربة مع بعضها البعض منها انه
• الذوق العام
يفسر الذوق العام على أنه مجموعة الطرق والعادات الشخصية التي تنظم السلوك الملائم في المجتمع وهي سمة تنتشر كأحد وسائل الضبط الاجتماعي بحيث تنظم العلاقات الخارجية للأفراد مع الجماعات وبالتالي تنظم حريته الاجتماعية – الخارجية – ويرتبط هذا المفهوم ارتباط وثيقا بالمجتمع الذي يسود فيه تنظيم تسلسلي
• قواعد السلوك وآدابه:
يعرف السلوك بأنه كل تصرف أو نشاط يقوم به الفرد وكل تصرف يقع منه نتيجة لتفاعله ولتعامله مع البيئة التي يوجد فيها
• المجاملة والخصال الحميدة
الاتيكيت هو مجموعة من القواعد والمبادئ المكتوبة وغير المكتوبة التي تنظم المجاملات والأسبقية في مختلف المناسبات والحفلات والمآدب الرسمية والاجتماعية أما التعبير العربي الجامع المانع ( هو يدل على الأخلاق القويمة والتصرفات الاصولية التي تميز الرجل المهذب المحنك الذي عركته الحياة فتعلم بالمدارس كيف يتصرف في مختلف المجالات ضمن اطار مجتمع منظم يعرف كل فرد فيه حقوقه وواجباته
• اذا فالاتيكيت هو أدب السلوك، أما المجاملة فهي تصرفات وسلوك غير مكتوب يأتيه الانسان بهدف ادخال السرور على قلب الغير ليجعله يشعره بالسرور والرضا
• وفي اطار المصطلحات الاسلامية يمكن القول بأن البروتوكول هو قواعد المعاملات بين الاشخاص الذين يحتلون مناصب سيادية واما الاتيكيت فهو (آداب السلوك) اما المجاملة فهي المودة بين الناس الأقارب منهم وغير الأقارب ولذلك قال النبي صلى اللـه عليه وسلم (تهادووا ، تواددوا، تحابوا)
• اذا ارسلت باقة ورد لشخص بمناسبة زواجه فهذه مجاملة أما اذا سمحت لشخصية بمناسبة زواجه فهذه مجاملة أما اذا سمحت لشخصية أعلى منك مكانة بدخول الباب قبلك فهذا بروتوكول وهو ايضاً أدب اسلامي رفيع لقوله (ص) (ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويوقر كبيرنا)
• واذا تكلمت بصوت هادي وواضح فهذا اتيكيت
• وفي نفس المعنى الآية الكريمة:( وانك على خلق عظيم) وهذا هو المحك في الاتيكيت الخلق العظيم وعدم الفظاظة في التأمل باعتبار أن ذلك هو الطريق الى غزو القلوب واجتذابها واكتساب مودتها، أليس ذلك هو هدف الداعية الديني والمبعوث الدبلوماسي والمعلم في المدرسة والسياسي في دعوته بل وكل فرد في المجتمع أيا كان موقعه...؟؟