< حتى المدينة الرياضية التي أعلن عن تشييدها على مستوى، وبمواصفات عالمية عام ١٩٨٩م عندما نال المريخ كأس أفريقيا؛ لم يكتمل العمل فيها حتى يومنا هذا.. والمساحة التي خصصت لها ، تم تقليصها من قبل الحكومة البائدة، لتشييد مطبعة للمصحف الكريم..
< ولأنها مطبعة للمصحف الشريف، ما كان الرياضيون سيحزنون على هذا التقليص لو أن الخرطوم خلت من المساحات التي يمكن تشييدها فيها.. ولكنها كانت (بالكوم) حول المدينة الرياضية من الجهات الأربع.
< عموماً.. وباختصار.. الظلم الذي تعرضت له الرياضة من الحكومة في العهد البائد ، لم تتعرض له أي جهة أخرى..
< لذا كان الرياضيون هم الشريحة الأكثر فرحاً بسقوطها..
< ولذا لا نريد من الحكومة الانتقالية أن تسير على درب الانقاذ ، وتنكد علينا بظلم واستحقار جديدين..
< عافية الدولة في عافية الرياضة.. وعافية الشعب السوداني في عافية الرياضة.. وبالتالي يبقى المطلوب من قوى الحرية والتغيير أن تخصص للرياضة وزيراً ملء هدومه، لا ينقصه التأهيل ولا الخبرات..
< وصاحب شخصية قوية تساعده على إنتزاع ميزانية كافية.. وعلى تأهيل البنيات التحتية.. وتحصين الملاعب والساحات من التغول..
< وزير يعي حقوقه وواجباته جيداً ، ولا يتدخل في ما لا يخصه..
< والحمد لله الكوادر الرياضية المستقلة على قفا من يشيل... وإذا كان على رأيي فإن محمد سيد أحمد هو الوزير المناسب في هذه المرحلة، باعتبار أنه من الخريجين، ويتمتع بخبرات كافية مكتسبة من عمله السابق في الاتحادات المحلية والاتحاد العام لكرة القدم.. وإلى جانب ذلك فهو صاحب شخصية قوية..
< ختاماً.. الرياضة هي الأساس لنهضة اي دولة في العالم يا قوى الحرية.. وإذا لم يبدأ التغيير بها.. لن تحدث نهضة..
< اللهم قد بلغت.. اللهم فاشهد.
< وكفى.