وأعلن التزامهم كمجلس عسكري حول المضي قدما في الاتفاق مع قوي اعلان الحرية والتغيير وتفاءل بقرب التوقيع النهائي لإنهاء الجدل حول هذا الأمر والعمل بشراكة حقيقية خلال المرحلة المقبلة جاء ذلك خلال المقابلة التي أجرتها معه هيئة الإذاعة والتليفزيون البريطانية البي بي سي .
* وهذه ليست المرة الأولى التي يتحدث فيها رئيس المجلس العسكري بايجابية عن الاتفاق والعلاقة مع قوي اعلان الحرية والتغيير
وقد تعهد بإنجاز الاتفاق من أجل مصلحة السودان وشعبه ولعل هذا يؤكد جدية المجلس العسكري في المضي قدما نحو توقيع الاتفاق النهائي.
* لم تقتصر جهود المجلس العسكري على التقارب مع قوى الحرية والتغيير بل امتد التواصل مع جميع مكونات الساحة السياسية من اجل تحقيق التراضي الوطني،ولعل هذا هو الدور المنتظر والمنوط بالمجلس العسكري في هذه المرحلة المفصلية والفارقة في تاريخ بلادنا وقد تصدى المسؤلية وانحاز للتغيير وكان لابد أن يتواصل مع الجميع لتحقيق الاستقرار السياسي بالبلاد.
* وللمجلس دور محوري في انجاح ثورة التغيير في السودان غير منكور ووجد الاشادة والثناء من القوى السياسية وقد اعتبر الإمام الصادق المهدي رئيس حزب الامة القومي وامام الأنصار أن للمجلس العسكري دور كبير ولولاه لما نجحت وهذه الإشادة والدور تفرض على المجلس مواصلة جهوده للم الشمل وتحقيق التوافق الوطني المنشود.
* وفي جانب اخر قفل البرهان في حواره مع تلفزيون بي بي سي الباب أمام المحاكمة الخارجية للرئيس المعزول المشير البشير وأكد ثقته في القضاء السوداني لمحاكمة كل من إرتكب جرائم في دارفور وقالها بوضوح (لن نسلم البشير للجنائية وسيحاكم في السودان امام القضاء) وهذا يشير إلى أن المجلس العسكري يثق في القضاء السوداني وتأكيد على أن القوانين السودانية رادعة ويمكن أن يحاكم الرئيس السابق بكل شفافية لأن القضاء السوداني نزيه ومحايد.
* ولاشك ان القوانين السودانية كافية لمحاكمة كل من أجرم في حق الشعب السوداني سواء في دارفور أو غيرها، وحديث البرهان تأكيد لما قاله رئيس اللجنة السياسية السابقة وعضو المجلس المستقبل الفريق الركن عمر زين العابدين التي أشار فيها إلى عدم تسليم البشير أو غيره لمحاكمة خارجية وهذا يشير إلى رفض المجلس العسكري للتدخل الاجنبي في الشئون السودانية.
* أن محاكمة الرئيس السابق المشير البشير ورموز النظام السابق شأن سوداني سيتم أمام القضاء والمحاكم السودانية وكل من يثبت أن أجرم وافسد سينال العقاب المستحق .
* إشارات رئيس المجلس رسائل قوية للرأي العام العالمي أن السودان دولة قادرة وقوية ومستقرة وتمتلك قضاء نزيه وقوانين وقادرة على محاكمة البشير دون مساعدة خارجية.
* أن الذين يروجون لمحاكمة البشير في الخارج وتسليمه للجنائية يساعدون على التدخل الخارجي في شئون السودان ويستدعون التدخل الخارجي من خلال رغبتهم في تصفية الحسابات الشخصية والحزبية مع الرئيس السابق ورموز نظامه وهذا غير مقبول لأن يطعن في نزاهة القضاء ويفتح باب التدخلات الأجنبية .