وقوف العمال والموظفون وغيرهم ساعتين في المحطات للوصول إلى أماكن العمل كما يستغرق المشوار ساعة ونصف حتى تصل إلى مكان العمل إذاً من 3 ساعات إلى 4 ساعات ضاعت من الإنتاج (تقولي اقتصاد منهار) الشيء المؤسف والمحير في نفس الوقت لم تكن لدي ناس المرور خطة إستراتيجية لمعالجة الاختناقات المرورية وأستحداث طرق جديدة أو كباري معلقة طرق قديمة من حفروا البحر وأزمة مواصلات من زمن حبوبتي فاطمة بت حسين الله يرحمها ومازال رجل المرور يقف لتمرير العربات مستعملاً الأساليب القديمة صفارة طويلة يمد يده لايقاف العربات ثم يمد يده مرة ثانية لمرور العربات عليكم الله يا ناس المرور طور نفسكم العالم كله تطور بسرعة صاروخية ولا الإمكانيات بقت شماعة أما المسئولين من المواصلات في ولاية الخرطوم يقفون موقف المتفرج أيضاً ليس لديهم خطة لحل أزمة المواصلات بس شابكننا جايبين بصات من (قطر – السعودية – الصين) طيب يا شطار البصات دي لو وصلت حاتمشي على اي طرق اللهم إلا تعملوا ليها أجنحة عشان تطير بفوق وتغني مع طيور الكاشف وتقول نغني للمآسي المرورية والطرق السحرية والكباري الغارية (فأر).
يا ناس ولاية (الخرطوم) وين الرقابة على خطوط المواصلات اي زول ما شغال بخطة اي شغال على كيفو أصبحت تعريفة المواصلات أرقام فلكية وخاصة عندما يجيب النسيم من توتي أصوات المتر اي يأتي الليل طوالي أصحاب المركبات يضربوا تعريفة النهار في سواد الليل ليصبح السعر مضاعف وفي بعض المناطق أكثر من الضعف من 3 إلى 4 أضعاف فوضي منقطعة النظير الخلق ضاقت – زهجت – ملت – قرفت – تعبت الله يكون في عون أهل السودان الطيبين والله ما يستحقوا هذه المعاناة التي فاتت حدودها الله يجازي الكان السبب.