القضية الثانية المرفوعة الوالى أخطر من الأولى وتتعلق بالحفاظ على الأمن والسلم بالمنطقة حيث يشتكي أهالى أوليب من تصرفات تتم بالمنطقة وتهدد بالفتنة بين مكوناتها الاجتماعية وتتمثل في اعادة اثنين من الكوادر الصحية للعمل بمركز صحي أوليب رغم قرار ابعادهما الصادر من رئيس اللجنة الأمنية بالمنطقة ، المذكورين ينتميان لمجموعة سكانية بالمنطقة لديها ثأرات قديمة تتعلق بقضية محكومة تحت المادة 130 ضد مجموعة سكانية أخرى وبما أن المركز الصحي يرتاده الجميع فليس من الحكمة استثارة مشاعر الغبن بين المجموعات السكانية والسؤال هو لمصلحة من يتم ايقاظ الفتن وهل استشارت السلطات بالمحلية الادارة الأهلية للمنطقة للنظر في كيفية معالجة المشكلات بين مكونات مجتمع المحلية ؟.
إن والي ولاية كسلا مطالب بالتدخل الفوري وحل اشكالات محلية شمال الدلتا ومنطقة أوليب تحديدا درءا للفتنة التي يراها السكان ماثلة أمام أعينهم ويساهم فيها بوعي أو بغير وعي المتنفذين والذين يمثلون السلطة الولائية والتي بدورها تمثل سلطة المجلس العسكري الذي عين ولاة الولايات واختارهم بميزان دقيق أو هذا ما يبدو .