الاثنين، 22 يوليو 2019

مقالات:• المحطة الوسطى:كلوا من مايليكم ياسيد الدقير!...







عشاء عمل للعسكري والحرية

  وكانت الحرية والتغيير قد رفضت الجلوس مع المجلس العسكري.وأقسمت بذلك جهد أيمانها.مالم يتم التحقيق بلجنة دولية مستقلة في مجزرة القيادة..ثم قالت لجنة تحقيق محلية مستقلة برقابة أفريقية.ثم انبطحت وجلست مع المجلس العسكري.ثم أكلت ستاكوزا..وقمبري.ومشمر..ومحمر في عشاء عمل العسكري!..بينما كانت تدفع الشباب للشوارع في مليونية الشهداء تحت شعار الدم قصاد الدم ورائحة تهب علي مائدة عشاء العمل.!.لاأعرف كيف كانت، تحولت اللقمة الى لقمة سائغة في جوف أي عضو في الحرية والتغيير.أنت تأمر غيرك بالتصعيد في مواجهة الرصاص الحي..والهراوات.وسياط العنج التي تؤدب بها غرابيب الإبل..ويجلد بها السكارى في باحات محاكم النظام العام..وتلاميذ مدارس الرئيس المخلوع..في عرض الشوارع والحواري والأزقة..أنت تأمر وتدفع شبابك للتصعيد بينما أنت تعجز ولاتقوى عليه بذاتك أمام المجلس العسكري فتحمله علىِ القصاص من القتلة.فأية حرية .وأي تغيير، أنت أضعف الايمان أن تمتنع عن الأكل والشرب في حضرة المجلس العسكري حتى تنعقد محاكم من كانوا وراء مجزرة القيادة البشعة .فسيكون ذلك قدر من تصعيدك كقيادة في أجواء مبررة.مفعمة برائحة الدم والبارود .قبل أن تأمر به الشباب وتدفع بهم إلى المحرقة.حتى لاتتهم بالتبضع السياسي والمتاجرة بشباب السودان.في البازار الكبير الذي نشهده اليوم عقب الثورة من سائر القوى السياسية..!
  ساعة أوساعتين من الصيام عن الأكل والشرب في حضرة  مجلسنا العسكري تضامنا مع شهداء الثورة الأماجد حتى يتم القصاص لهم لانساوي شيئا أمام إضراب  سجناء المناضلين عن الطعام في السجون..ولاصيام شهر  رمضان.ولاصيام الدهر عند الصالحين.والأولياء..فخلاف ذلك ليس من المروءة في شئ..ظللت حيناً من الدهر وعبر هذا الباب.وهذا القلم أعيب على رجال الانقاذ لؤمهم.وشحهم وهم يقدمون في احتفالاتهم. قداح التفاح والبرتقال والموز .والبلح.والفيشار المغلفة بورق السولفان مع العصير المثلج للرئيس وحاشيته. أو الوالي وزمرته.أو المعتمد وبطانته في الصف الأول بموقع الحفل. بينما سائر المدعوين لحضور الحفل الجماهيري خلف الصف الأول لايجودون عليهم بجرعة ماء فكيف أنهم أخواننا المسلمين وهم يمنعون الماعون.ولايحضون على طعام المسكين..ويأكلون التراث أكلا لماً.
  .أيتها الحرية والتغيير شدي مأزرك .فإما أن توفري الحماية لمن تدفعيهم وكأنهم مليشيات عزلاء تتبعك وتموت من أجلك وأنت لاتملكين ذلك..وإما أن تحملي مجلسك العسكري عليه حملاً.وذلك حتى لايصدق عليك قول منصور خالد.فقد كتب يقول:
صاحبت عملية فض الاعتصام أخطاء فادحة يتحمل مسؤوليتها قادة الحرية والتغيير الذين باعوا الجماهير بضاعة فاسدة،
بأن البقاء في الميدان هو المفتاح الوحيد للضغط على المجلس العسكري لتسليم السلطة لهم .دون أن يشرحوا للجماهير قدرتهم على لي ذراع الجيش.والقوات النطامية الأخرى بأن قدرتهم محدودة جداً!