الأحد، 21 يوليو 2019

حوار:رئيس حزب الأمة الموحد الفاضل آدم القيادي في حوار مع (الوطن) :


* عرضنا حكومة قومية بدون البشير قبل سقوط النظام لكن (المكتولــــــة ما بتسمع الصايحة )
أي تأخير للإتفاق بين المجلس العسكري وقوى الثورة ستكون العاقبة كارثية 
المؤتمر الوطني حاربنا بكل الوسائل ودخلنا بيوت الأشباح والنضال له ثلاثة عقود 
الحرية والتغيير جسم كبير يضم معظم الأحزاب لكننا ضد الإقصاء 

حوار : هاني عثمان

طالب رئيس حزب الأمة الموحد الباشمهندس الفاضل آدم إسماعيل أطراف التفاوض إعادة النظر فيما يختص بثنائية الاتفاق لأن في ذلك إقصاء وعدم إحترام للآخر وأضاف قد تدخل السودان قي إشكالات وهذا مرفوض. مشدداً على أي منهج اقصائي به محاولة لاستحواذ كل السودان نرفضه جملة وتفصيلاً. مؤكداً وقوفهم مع أي إتفاق يحقن الدماء  ويعمل إختراق في السودان ويحارب الفساد الذي أصبح مصدر إزعاج بالبلاد حول هذه المحاور أدلى بالإفادات التالية : 

حدثنا عن البرنامج الوطنى ؟ 
هنالك أشياء أفضت إلى برنامج وطني سابقا تكونت بعدها حكومة البرنامج الوطنى شاركوا فيها الذين قاموا بالمفاصلة مع حزب الأمة باعتبار أنها تعمل اتفاق مع الانقاذ ونهايته ما كانت منطقية وأفتكر أن النهاية المنطقية التطور إلى برنامج وكانت هنالك لجنة من حزب الأمة و المؤتمر الوطنى أفضت إلي برنامج وطنى نتجت عنه المشاركة فى السلطة وكان هنالك خلاف فى المكتب القيادى والسياسي فى الشراكة فى السلطة ونحن نفتكر أنه طالما ما دخلنا فى الاتفاق وجيش الأمة تم تسريحه فى أسمرا يجب الاشتراك فى السلطة ويجب ترتيب وتسوية الأوضاع مع الجيش  الترتيبات الأمنية التى تمت بالاتفاق مع الحركة عندها فصيل مسلح وما تم مع حزب الأمة ترك تذمر من قيادات جيش الأمة وعمل اشكالات فى الحزب.
ما هي أسباب قيام حركة الاصلاح والتجديد؟
هي أسباب موضوعية تركتنا نعمل ونقوم بحركة الاصلاح والتجديد أفتكر هنالك أجندة فى ناس عندهم حاجات خاصة والموضوع لم يذهب إلى الأمام وفى 2004 مبارك الفاضل  خرج من القصر وبعدها حصل إنشقاق حركة الاصلاح و التجديد إلى أحزاب وأنا قلت فى حاجات لم تدخل رأسي ويجب أن نحقق لونيتنا وبصمتنا وظلت مسألة الفصل متكررة وقررنا نعمل حزب برئاستى وتم التحضير له بشكل تام وعقد مؤتمره العام فى 11 مارس  2017م والحزب لم يشترك فى السلطة.
حدثنا عن مشاركتكم فى الحوار الوطني؟
 الحوار الوطنى يمكن أن يكون وقع على الوثيقة لأننا نعتقد فيها مخرج وفيها اجماع  
الانتشار الجغرافي للحزب ؟
أصبح عندنا وجود فى 16 ولاية وولايات دارفور شرق وغرب و شمال دارفور لدينا فيها وجود وكل ولايات كردفان نقدر نقول فى ال 16 موجودين واشتركوا فى المؤتمر الذى انعقد فى ولاية سنار وقام المؤتمر وتم احتفال بحضور مجلس شؤون الأحزاب وبعد الأوضاع مضت فى مخرجات الحوار ما لم تذهب فى الطريق الصحيح وحكومة مع ما بعد الحوار تم حلها وفشلت فى أداء مهمتها وأن تعمل شغل واضح فى المخرجات.
هل شاركتم فى الحكومة ؟
لم نشترك فى حكومة ما بعد الحوار الوطنى ولا الحكومة التى سقطت و الحكومة التى جاءت تصحح ما فشلت فيه فى تنفيذ مخرجات الحوار 
حدثنا عن تحالف 2020؟
فى 2012م بدأنا تحالفات 2020م أهم هدف أساسي له هو الانتخابات لدخول انتخابات 2020م لابد من عمل لاصلاح الوضع القانونى والدستورى وأصبحت هنالك مسألتين اصلاح الوضع القانوني باصلاح الوضع القانونى خلال المخرجات الحوار بأنا فى اصلاح المواد فى القانون وتم عمل مسودة ووقعنا على اصلاحات مفترض تتم وبدرجة من المصداقية وبعد توقيع الاصلاحات وبعدها أصبحت هنالك تطورات فى النهاية هنالك من الاخوة لم يواصل معنا لكي نعمل بعمل الاصلاحات الدستورية التى لا تسمح لرئيس الجمهورية يكون مكرر فى النهاية شعرنا أن الإخوة فى الشعبي بدأوا يتملصوا وأعلنا ميثاق 2020م بعد التجربة للمجموعة الداعية لاصلاح القانون والدستور حتى 2018م.
ما هو دوركم فى الحراك فى الشارع ؟
2020 بدأ فى اجتماعتنا تناول المشهد وأن مايدور فى الشارع ماشى لنهايات وحاجز الخوف انكسروصلنا إلى أن الانتخابات لم تقم ووصلنا إلى جسم يدعم الحركة فى الشارع ويدعمها المؤتمر الوطني كحزب قائد للعمل و قدمنا لمقترح لتقديم وثيقة لحكومة قومية بدون البشير لنزع فتيل الأزمة التى واقع فيها النظام وكان المؤتمر الوطني يقول علينا بأننا كنا فى السلطة ونطينا من المركب .
هل واجهت قمع فى الانقاذ ؟
نعم واجهت قمع شديد وكثير من الاعتقالات تم منذ عشر سنوات الأولى وكنت فى بيوت الأشباح وأسوأ فترة مرت علي قبل الاتفاق مع الأمة ويستحيل أكون خلال شهر خارج المعتقل وخارج السجن.
هل واجهتكم مضايقات أثناء قيام الحزب ؟ 
اشتغلوا ضدنا ماكانوا يسمحوا له بالقيام واشتغلوا ضد قيام الحزب وفى القاعة التى قام فيها المؤتمر العام قطعوا الكهرباء والموتمر الوطنى اشتغل ضدنا بكافة الاشكال بالواضح والخفى وكانوا بضحكوا علينا  أن الحزب ما بقوم وماعندكم فلوس عبر وكالاتهم فى أحزاب الأمة.
مشاركتكم فى الثورة ؟
فى الثورة أيام الثورة كنا فى اجتماعات راتبة وتكوينات ومتابعين مايجرى وعندنا كوادرنا وشبابنا وأولادنا داخل الشارع نحن كحزب أو كجبهة قومية للتغيير أوقوى 2020 لم نرفع لافتة باسمنا لأسباب موضوعية وما كنا عايزين أى لون للشارع غير لون الوطن وأى لافته أو شعار رفع تغيير لون الوطن ومفترض لون الشارع لون الوطن فقط وكوادرنا موجودة لآخر لحظة فى الشارع نحن كحزب مارفعنا لافتة ونحرك أولادنا وأهلنا للتظاهر السلمي وكان على الأقل الناس حريصين للوطن
رأيكم في الاعتصام ؟
فض الاعتصام كان عندنا أولاد داخل الاعتصام وشباب منظمين وموجودين نحن منعنا اللون السياسي و أى شي يحزب الشارع .
ماذا عن الحرية والتغيير ؟
أفتكر أن الحرية والتغيير جسم جامع لكل  مكونات الأحزاب السياسية وساهم اسهاما كبيرا فى الثورة والحاجة الواضحة أنه ظهر أخيرا لو ظهر من الأول سيكون هنالك فشل ولو لم يظهر فى البداية لكانت هنالك تصنيف للشارع. 
متى بدأت المقاومة ضد النظام ؟
مقاومة النظام بدأت من بدايته فى 1989م وحتى 19ديسمبر 2018م وسقوطه فى أبريل و30 سنة من النضال فى 30 عام لاسقاط نظام الانقاذ وهنالك خروج الحركات المسلحة و الشيوعية وهنالك خلافات داخل الحرية والتغيير فى الوثيقة وهنالك ثغرة حتى الاجماع الوطنى مختلفين فى الوثيقة وقالوا لم تمثلنا ففى كمية اشكالات وعقبات ومن البداية قلنا راينا فى الاتفاق ولابد من الاشتراك لكل القوة السياسية بدون اقصاء والوصول لمخرج وما أعرف أين يصل الخلاف ويصلوا المجلس العسكرى أنه هنالك خطأ فى التعديلات ويجب أن تعلم القوى السياسة مايدور و إذا أراد الحرية والتغيير التوقيع على شئ يكون بالتوافق مع كل القوى السياسة ويجب أن يكون هنالك مراجعة لما يدور.
رايك فى الوضع الاقتصادي ؟
الأوضاع فى السوق سيئة بشكل مريع وسريع وهذه لردة فى الشارع الحالة الاقتصادية منهارة و التعليم و الصحة الخدمات رديئة المشهد الاقتصادى يحتاج إلى عصاة سحرية تنقذ الموقف وأى تأخير للوصول لاتفاق شامل ما فى الصالح.
الاتفاق الذى تم بين العسكرى والحرية و التغيير  ؟
حول رأيهم في الاتفاق الذي تم بين المجلس العسكري وقوى إعلان الحرية،ووصف الاتفاق بالمعيب في الثنائية والإقصاء، وأنه سيؤدي إلى أزمة سياسية جديدة 
أخيرا ؟
إن الجبهة الوطنية اتخذت موقفاً من الشارع في بداية بروز الثورة وفي ديسمبر أخرجت منفستو لإخراج السودان من الأزمة عرض في مؤتمر صحفي وكان بمثابة الحجر في البركة الراكدة وعرضت فيه حكومة قومية بدون البشير في محاولة لتغيير النظام إلى وضع أفضل.(لكن المكتولة ما بتسمع الصايحة).