* رجال المخابرات ومدراء أجهزة المخابرات في كل دول العالم أو أغلبها يرسمون ويخططون لحماية دولهم وشعوبهم والحفاظ على أمن الدولة والمواطنين ولكن في عهد الإنقاذ كان صلاح قوش وأمثاله في الجهاز همهم الأول حماية الرئيس البشير وأسرته والمسؤولين في القصر الجمهوري إضافة إلى حماية النظام..
* إذا كان صلاح قوش رجل مخابرات قوي كما يعتقد البعض كان عليه أن يحمي نفسه ويجعل الرئيس وحزبه يثقون به فلقد ظل الرجل طوال فترة تقلده المناصب الأمنية محل اتهام وشكوك لدى الكثير من الإسلاميين وحزب المؤتمر الوطني وذلك لاعتقادهم أن قوش رجل طموح يريد أن يحكم السودان..
* لا أعتقد أن شعب السودان الذي يعشق الديمقراطية والحرية يأتي بمن كان يحمي أعتى ديكتاتورية عسكرية حكمت السودان لمدة 30 عاماً، صلاح قوش جزء لا يتجزء من حزب المؤتمر الوطني وجزء لا يتجزء من الحركة الإسلامية وهو الآن يسعى إلى ركوب (موجة) سياسية جديدة يعلمها هو ونعلمها نحن قد تمكنه من الوصول إلى هدفه الذي ظل يسعى من أجله سنوات..
* لا أعتقد بل وأكاد أجزم أن قوش ليس رجل ديمقراطي منفتح على العالم لأنه كان يهتم بالصغائر ويلتقط الذي لا يرضاه الرئيس لكي يفرضه على الآخرين ويسوق له حتى لو كان خطأ.. هل يعقل أن يتحدث رئيس مخابرات أو جهاز أمن على الملء متهماً عدد من الصحفيين بأنهم عملاء على الرغم من أنهم كانوا في رحلة علنية نشرت نتائجها في الصحف اليومية وفيها صحفيين ينتمون لحزب المؤتمر الوطني (حزبه)
* هل يعقل أن يمنع جهاز الأمن عدد من الصحفيين من السفر إلى دولة شقيقة وعزيزة يقاتل جيشنا إلى جوار جيشها؟
* كيف كان يفكر وما هو سر العداء الذي يكنه لهذه الدولة على الرغم من حبه إلى حليفتها التي كان يزورها باستمرار لأهداف تجارية ومصالح اقتصادية نعرفها ويعرفها..
* موضوع صلاح قوش ملف كبير وباب سوف نفتحه على مصراعيه وفي نفس الوقت نتمنى أن يرد (قوش) نفسه أو من يدافع عنه بالحق وليس بالباطل..
سنواصل
يوسف سيد أحمد خليفة