الأحد، 20 يناير 2019

ولايات:الصحة بنهر النيل تكشف معلومات جديدة بشأن تصدير العقارب

 حوار:الوطن

الصحة في ولاية نهر النيل تشهد ضغطاً كثيفاً خاصة في تقديم الخدمات بولاية تستضيف اعداداً موازية لسكانها من المنقبين التقليديين ومن هذا المنطلق تقع على عاتق وزارة الصحة في نهر النيل مهام كبيرة من أجل توفير الخدمة وبالمقابل عانت الولاية في محلية البحيرة تحديداً من العقارب ولدغاتها بيد أن والي نهر النيل أعلن في وقت سابق اعتزام الولاية تصدير سم العقارب بمبلغ 8 ألف دولار للجرام الواحد، جل هذه القضايا طرحها

 ( كيم) على المدير العام لوزارة الصحة في ولاية نهر النيل الدكتور العوض فضل الله في الحوار التالي:

الخدمات الصحية في نهر النيل للعام 2019م

نركز في العام 2019م الحالي لانفاذ مشروع توطين العلاج في الولاية بالكامل وإيقاف السفر للعلاج إلي الخرطوم ومن هذا المفهوم صممنا موازنة الصحة بالولاية البالغة (504) مليون جنيه ونحتاج للشركاء.

ومن أهم أبرز شركاء الصحة في نهر النيل؟

الدفاع الشعبي يعتبر شريك رئيس وأساسي للوزارة ونجحت مؤسسة الدفاع الشعبي في إنفاذ عمليات لإعادة تأهيل ثلاثة عنابر بالكامل في مستشفى عطبرة فضلاً عن استمراره في تقديم الخدمات الطبية عبر سريته الطبية التي تقدم الخدمات الصحية في المناطق النائية طواعية وبدون أي مقابل مالي ومن هذا المنطلق رصدنا مبلغ تسيير شهري لسرايا الدفاع الشعبي الطبية بمبلغ ( 5) ألف جنيه شهرياً.

أين تقف الخدمات الصحية في المستشفيات الريفية ؟

المستشفيات الريفية تتوفر فيها اثنتي عشر خدمة بدء من مقابلة الطبيب، التشخيص ، الاسعافات العمليات القيصيرية وهي متوفرة في معظم هذه المستشفيات ونرتب لتركيز جراحة الاطفال في مستشفيات المحليات .

وماهي أبرز التخصصات التي تعاني الولاية من نقص فيها؟

جراحة المخ والأعصاب ، القلب ، الصدر ، المسالك البولية والتخدير يوجد اختصاصي واحد فضلاً عن النقص في الكوادر الوسيطة والولاية تفقد 15 طبيباً في السنة ومصممين على توفيرها ووالي الولاية التزم بتوفير مبلغ ( 10) مليون جنيه لمعالجة النواقص.

وهل وضعتم أية حلول لهذه العقبات؟

نعم وفي مقدمتها استيعاب طلاب القبول الولائي بنسب أقل في كلية الطب،  ويتم التعاقد معهم لمدة خمس سنوات تشمل فترة الامتياز والخدمة الوطنية وسنطرح هذا التشريع لمجلس الولاية التشريعي أما فيما يتصل بمشكل نقص الاختصاصيين فوالي الولاية وجه معتمدي المحليات باستبقاء الاختصاصيين وعلى سبيل المثال صمم معتمد محلية أبوحمد شقة فاخرة لسكن الاختصاصيين وعربة مع حافز شهري يتراوح ما بين 10 إلى 20 ألف جنيه في الشهر وفي بربر رصد معتمد المحلية مبلغ 10 ألف جنيه كحافز شهري للاخصائي .

وأين وصل العمل في مستشفى ابوحمد؟

اكتمل العمل في مستشفى ابوحمد ويوجد به ستة اختصاصيين ونرتب لاعتماد مستشفى الدامر كمرفق تدريبي من جامعة الدول العربية هذا الأمر سيمنح المرفق فرصة لتوفير اختصاصيين من خارج السودان.

وماهي أبرز معايير التي وضعتها الجامعة العربية لاعتماد المستشفيات؟

نظام مكافحة العدوى الجودة والشفافية .

مستشفى عطبرة يعاني كثيراً بدليل تدخل الدفاع الشعبي لاعادة تأهيل بعض عنابره فكم دفعتم لتحديثه؟

في العام الماضي 2018م دفعنا مبلغ 40 مليون جنيه لإعادة تأهيل مستشفى عطبرة،  ورصدنا له ذات المبلغ في موازنة العام الحالي ، وهناك عرض من منظمة جايكا اليابانية لانشاء مستشفى جراحة متكامل داخل مستشفى عطبرة ؛ وهذا المرفق يقع عليه العبء الأكبر في تقديم الخدمة الطبية بالولاية، والتردد اليومي عليه كبير جداً هذه الأشياء لن تمكننا من تطبيق معايير الاعتماد العربي ويؤثر على مستوى الخدمة المقدمة للمواطنين ولذلك وجهنا الجهود لاعتماد مستشفى الدامر في تطبيق معايير الجودة العربية.

أعلنت الولاية اعتزامها تصدير العقارب فأين وصلت المساعي ؟

اتفقنا مع أحد المصانع المتخصصة في تصنيع سم العقارب بالصين أثناء زياراتي الأخيرة لبكين ومنحونا إذناً بتحويل سم العقارب إلى ( بدرة) بواسطة جهاز يبلغ سعره 20 ألف دولار ، ورتبنا لتوفير معينات لإصطياد العقارب من ملقاط» بووت« ونظارة وديوان الزكاة التزم بشراء بجهاز استخلاص سم العقارب لكل قرية مع شراء جهاز ثان لتجميد سم العقارب بسرعة وتحويله إلي بدرة .

محلية البحيرة بالتأكيد ستنال الفائدة الأكبر من عمليات تصدير سم العقارب؟

نعم بكل تأكيد وحكومة الولاية وفرت 30 جهازاً للطاقة الشمسية وثلاجات لحفظ سم العقارب ومحلية البحيرة بدورها وفرت 10 ثلاجات بالمكون المحلي ويوجد ما بين 3 إلى 4 اختصاصيين في مستشفيات محلية البحيرة ؛ وأؤكد لكم انخفاض معدلات الاصابة بلدغات العقارب في الولاية بصفة عامة ، ومحلية البحيرة بصفة خاصة؛  والوزارة مستمرة في إنفاذ حملات التوعية للمواطنين وننبه من يتعرضون للدغات العقارب لغسل موضع الإصابة بالماء والصابون بمجرد وقوع اللدغة وعدم الطواف بدون احذية.