الطبية:حوار مع : يوسف مصطفى العبيد رئيس الجمعية السودانية الشعبية لمكافحة الايدز
الإعلام الصحى وسيط تثقيفي يلعب دور توفير المعلومة الصحيحة..
الدعم الخــــارجي ماهـــــو إلا اسم بلا معنـــــى..
الواقع يبدو اكثر رعبا وظلامية ذلك ان المؤشر ات والدلائل كلها تعكس التصاعد المتزايد لنسب الاصابة بالمرض خاصة وسط القطاعات الشبابية فى ظل تواضع المردود الإعلامى وغياب التوعية الصحية وبرامج التثقيف من قبل الجهات ذات الاختصاص ، ولكن الكثير من الوقت يمر دون تحقيق مكاسب تذكر حتى بدأ لي ان الجميع لايهتمون بمرض الأيدز او لايفهمون المخاطر الجمة التى يتسبب فيها والخسائر التي لاتعوض، الكثير من الناس يتساءلون عن دور الدولة والمؤسسات الحكومية فى مكافحة المرض ؟، ومما يصيب بالدهشة صمتها وسكون حركتها كأن الأمر لايعنيها التقت الصحيفة برئيس الجمعية السودانية لمكافحة الايدز، الى مضابط الحوار..
هل السياسيون مهتمون بالشباب ؟
لا.. كل الأحزاب السياسية لايعرفون الشباب إلا عندما تأتي الانتخابات ويحتاجون الى الاستفسار ودخول المنازل وجرجرة الشباب والنساء لصناديق الاقتراع وعندما يدخلون البرلمان يتركون الشباب فريسة للعطالة والمرض والفاقه .
ماذا عن دور الرأسمالية في مكافحة مرض الأيدز ؟
الذى اعرفة جيدا ان معظم الرأسمالية لا يعرفون الشباب ومايفعله طاعون العصر فيهم ... يتجاهلون الشباب ويدعمون المسلسلات والأغانى والمسابقات المليونية ، وبالذات شركات الاتصالات رغم ان الداعم لها هم شريحة الشباب ، نتمنى الوقوف بجانب برامج محاربة الأيدز والوقوف بجانب الشباب فى محنته ومحنة الشباب اجمع .
وماذا عن الدعم الخارجى ؟
الدعم الخارجى ماهو إلا اسم بلا معنى .. الدعم الخارجى يقف مع الملاريا وشلل الأطفال وغيرها من الأمراض ، وترى الشباب والشابات يجوبون الأحياء بدعم سخي من المنظمات العالمية، ولكن الجمعيات التي تحارب الأيدز مكتوفة الأيدي في دعم مكافحة الأيدز وذلك مما يشككني في نوايا هذه المنظمات .
أين يقف الإعلام الرسمي من برامج المكافحة ؟
الاعلام الرسمى لا يعرف الدعايات التجارية والإعلان المدفوع الأجر ولكن في الأيدز لا .. فالإعلام الرسمى لايقدم برام توعية ويجافي الناشطين في حقل المكافحة ولايتذكر الأيدز إلا فى المناسبات الرسمية الدولية مثل اليوم العالمي للايدز، ماعدا ذلك فلا شئ على الإطلاق.
ماذا عن دور الجمعية ؟
لقد اطلقنا صرختنا المدوية قبل اكثر من عشر سنوات ولم تكن مجرد صرخة فى الهواء وإنما سبقناها بنشاط واسع ودؤوب فجرناه مع انطلاق جمعية نشطة وسرنا بها فى اتجاه العمل العام ومنذ ذلك التاريخ كان وحتى الآن كان للجمعية دورها غير المسبوق في مكافحة الأيدز وقد شمل ذلك المحاضرات الجماهيرية وورش العمل والقوافل الولائية والحملات التوعوية بالاضافة الى الكتابات الصحفية في سياق الحملة الهادفة للتحذير من المرض بكافة الوسائل.
ماذا عن تسليط الضوء بواسطة الإعلام ؟
الكتابة الصحفية مهمة لأنها وسيط معرفي مع المسؤولين أصحاب الشأن من التنفيذيين أصحاب القرارات والرأي ومع الهيئات والمؤسسات ذات الشأن والاختصاص والجمهور المثقف الذين يطالعون الإعلام ويتابعون شؤون البلاد العامة .