الأربعاء، 23 يناير 2019

ولايات:والي جنوب دارفور يؤكد إزالة "95" بوابة غير قانونية بالطرق

نيالا: الوطن

أكد والي جنوب دارفور المهندس آدم الفكي إستقرار الأوضاع الأمنية بولايته وإزالة كل البوابات التي في الطرق منها (95) بوابة في شارع الفاشر و(37) في شارع نيالا كاس و(60) بوابة في طريق قريضة نيالا، منوهاً أن الاستقرار الأمني ساعد في إزدهار التجارة وتمكن المواطنين من السفر من وإلى نيالا في أي زمان ومن أي مكان ليلا ونهاراً..

هدد والي جنوب دارفور المهندس آدم الفكي بتطبيق قانون الطوارئ على أي متفلت بسجنه (6) أشهر وإرسالة إلى بورتسودان، مؤكداً بأن الأمن خط أحمر وليس فيه تراجع أو تراخي وتابع : أي زول داير يعمل فوضى نطبق فيهو الطوارئ.

وإمتدح الفكي لدى مخاطبته نفرة مبادرة إيداع لإتحاد أصحاب العمل لرجال المال والاعمال من داخل سوق نيالا مجهودات المبادرة التي أودعت (47) مليون جنيه في مصارف الولاية، منوهاً أن حجم الودائع في الولاية (2) ترليون جنيه مطالباً التجار ورجال المال والاعمال من الاستفادة من حجم الودائع المصرفية بالولاية والتي يمكن إستثمار 70% للاستثمار داخل الولاية ، مشيراً إلى أن رئيس اتحاد أصحاب العمل بالولاية شارف على مسار قدم مبادرة للاستفادة من تجارة الحدود لرئيس الجمهورية المشير البشير والتي وافق عليها، داعياً إلى الاستفادة من تجارة الحدود في أم دافوق بدل يستفيد منها الآخرون عن طريق التهريب وتابع: أحسن نأخذ حقنا مباشرة من تجارة الحدود بدل اللولوة، لافتاً إلى خطورة حفظ الأموال في البيوت والخزن، وأعلن الفكي عن بداية العمل في إنتاج (150) الف بيضة في اليوم و(45) الف جداد لاحم في اليوم بداية نوفمبر المقبل بالشراكة مع شركة زادنا فضلا عن فتح المحجر البيطري.

 وفيما يتعلق بالخلاف بين التجار وبورصة نيالا في زيادة الرسوم لفت الفكي الى أن الموازنة الجديدة هي موازنة برامج وليس بنود كما كان في السابق وتابع : أي شئ غير القران والسنة يمكن أن يتغير بالتراضي ولذلك لابد من حل مشكلة البورصة بالجلوس مع وزارة المالية وأن يكون الوالي هو الحكم بينهم) وأضاف : لا ضرر ولا ضرار لا سيما وأن هناك إجتماع دوري يعقد كل 15يوم للتقييم، مطالباً التجار بالجلوس معهم  لتطوير البلد ، لافتاً إلى أن خطتهم تتمحور في جعل نيالا المركز التجاري الأول في العام 2020م وتابع : «ما بنبقج ولا بننزح ولا نمشي حتة تانية ولازم تصبروا معنا».

وأكد رئيس اتحاد أصحاب العمل بالولاية شارف علي مسار أن مبادرتهم إقتصادية من الدرجة الاولى وليست سياسية والغرض منها إعادة الثقة بين العملاء والبنوك والاستفادة من الإستثمارات البنكية لا سيما وأن 70% من الودائع تستثمر داخل الولاية إلى جانب الاستفادة من فتح أبواب الإستثمار والعقارات والمضاربات ، لافتاً إلى وجود ضمانات من البنك المركزي لارجاع الأموال متى ما طلب المودعين حتى ولو كان في ايام العطلات وفي المساء، مشيراً إلى أن الضمانات الهدف منه إعادة الثقة بين البنوك والمواطنين، منوهاً إلى تكوين لجنة فنية من اتحاد أصحاب العمل والبنوك لمتابعة مبادرة إيداع، حاثاً التجار في نيالا ومحليات الولاية للحاق بمبادرة إيداع علاوة على تكوين لجنة من اتحاد اصحاب العمل وغرفة القطاعية للمتابعة اليومية لمبادرة الايداع والرصد لمدة شهر وحل اية اشكالية تعترض عملية المبادرة.

 فيما لفت مدير بنك السودان فرع نيالا موسى الدود إلى أن مبادرة إيداع هي البداية العملية لارجاع الثقة بين العملاء والمصارف، مؤكداً تسليمهم للمبالغ المودعة لاصحابة في أي زمن يريدون مع ضمان من بنك السودان وتابع : نضمن لكم أموالكم و وجهنا مديري المصارف بارجاع الأموال إلى أصحابها في أي وقت) مبشراً التجار برفع كل قيود التمويل، متعهداً بانجلاء أزمة السيولة قريباً بحسب وعد رئيس مجلس الوزراء ببداية ضخ العملة الجديدة فئة الـ100 جنيه بداية فبراير، فيما لفت وزير المالية والاقتصاد بولاية جنوب دارفور الحافظ عطا المنان الى زيادة حجم التمويل كل ما زاد التجار من الودائع، مؤكداً بان الولاية تسير في الإتجاه الصحيح وستقود السودان للخروج من عنق الزجاجة فيما إبتدرع مبادرة إيداع من داخل سوق نيالا رئيس اتحاد أصحاب العمل بالولاية شارف علي مسار بايداع (2) مليون جنيه في بنوك نيالا و(4) مليون  في بنوك الفاشر ، أودع طارق أحمد آدم الأمين العام للغرفة التجارية بالولاية  (8) مليون جنيه ، محمد حسين ضو النور نائب رئيس الغرفة التجارية بالولاية بمبلغ مليون جنيه ، فرح حسن محمد بـ(2) مليون جنيه ، مكي عبدالعزيز بـ(3) مليون جنيه ، محمد عبدالله آدم حنظل وكيل شركة الجنيد (10) مليون جنيه ، السر محمد أحمد مليون جنيه، الحضري مليون جنيه ، محمد توم عوض الكريم (500) الف جنيه ، حسن شكور (50) الف جنيه والطاهر أحمد موسى (100) الف جنيه، شرف ادريس آدم صابون (500) الف جنيه.