مقالات:وآ أسفاه على كسلا !!
قرائي الكرام لقد تملكني إحساس بالحسرة والمرارة والأسف الشديد على ما آلت إليه درة المدائن السودانية مدينة كسلا الوريفة من تردٍ اجتماعي مريع محزن بسبب واقع الحال والصمت غير المبرر الذي يرتقي لمرتبة الخيانة لجل شرائح المجتمع الكسلاوي تجاه ممارسات وسلوكيات المتملقين الدخيلة على مجتمع كسلا الأصيل المتماسك التي يمارسها ويعمل على نشرها المتطفلون سيئ السيرة بين أفراد المجتمع والنشء في المناسبات الاجتماعية ودور الحكومة ومقر إحدى الاتحادات من زيف وتملق - كسير تلج - وتسلق - climb - مدعوم ببذل أموال طائلة لضعاف النفوس لفرض سيطرتهم على المشهد الاجتماعي في مجالس أنس المدينة ومنتدياتها واحتفالاتها سيما الرسمية بغية التقرب من المسؤولين وقيادات البلد لاستثمار تلك العلاقة غير المتكافئة التي لا توجد بينها قواسم مشتركة التي تضر بالأمن القومي والاجتماعي في النشاط التجاري لمزيد من الفساد والتجاوزات
وكسب وجاهة غير مستحقه تنطوي في الغالب على إشباع غريزة الدون والنفاق المتغلغل في نفوسهم الذي أحال مناسبات الأفراح الاجتماعية الخاصة أو بالأحرى المرتبطة بأسر المسؤولين ووجهاء المجتمع في كسلا إلى مسرح لمشاهدة المواقف والمشاهد المهدرة لكرامة وسمعة إنسان كسلا والتي تبدر دائماً من قبل الدخلاء الباحثين عن الشهرة وأتباعهم من ضعاف النفوس المنتسبين لكسلا زوراً وبهتاناً، الأمر الذي دفع الخلص وأبناء كسلا الحقيقيين إلى مقاطعة المناسبات الاجتماعية الخاصة بالمسؤولين والتجار حتى لا تتأذى نفوسهم برؤية المشاهد المهينة التي تخلف في نفس المواطن الكسلاوي الشفيف الحر أسى وجرح غائر يعمق جراح وضعه المعيشي الماثل والأدهى والأمر تمدد علاقة هذه الشخصيات مسار الاستهجان ووصولها لمستوى التواصل مع قيادات الصف الأول بمحلية كسلا الأم، وبالتالي تأثيرهم السالب غير المباشر على صناع القرار بالولاية وهنا تكمن الخطورة والدافع الملح الذي أجبرنا على كتابة هذه المادة المغاضبة
المحذرة المغايرة للعادة والتناول الروتيني لمثل هذه الظواهر المهملة من قبل وسائل الإعلام قاطبة رغم أحقيتها الجديرة بالاهتمام والدراسة والرصد، ولفت انتباه المجتمع والجهات الرسمية لمحاربتها وتقويض مساحة ممارسيها حتى لا تفقد كسلا بريقها وألقها ويتم اختراق الأجهزة الأمنية والاستخباراتية بالولاية الذي سينسحب بلا ريبة على مستقبل الوطن ويفقد المجتمع الكسلاوي رصيد سماته وصفاته النادرة وسمعته الطيبة المحببة التي حققها إنسان كسلا الأول قبل هذا الزحام وتمتع بها أبناؤه وأحفاده بين سائر أبناء المدن السودانية قاطبة على مر الأزمنة والدهور..
قرائي الكرام إن هنالك أسماء جديدة معلومة لأهل كسلا جميعاً وبأسمائهم ظلت تسخر إمكانياتها المادية في الوصول لأهداف غاية في الخطورة ستدفع ثمنها البلاد آجلاً إن لم يكن عاجلاً وعلى الصعدين الأمني والمجتمعي ما لم يتم تحجيم المعنيين ومحاسبة اتباعهم من ضعاف النفوس في المجتمع وبعض أجهزة الدولة بالولاية الحدودية الأهم سيما وأن كبير المتسلقين يدفع بسخاء وبلا حدود من أجل إغراء وإيهام الناس وإرغام ذوي الدخل المحدود على الانصياع ومحاباته وغض الطرف عن ما يقوم به من إزالة لحواجز تحول بينه وبين تحقيق أهدافه الخبيثة وتغلغله المريب في الأجهزة الرسمية والمجتمع الكسلاوي الذي استمرأ جله سفوراً وتعدياً حفيد ابن أبي سلول وتقدمه ركب العمل الإنساني والمجتمعي رغم علم هؤلاء بالغرض والمسعى والدافع الحقيقي له ولأعوانه في الظهور والتواصل الإجتماعي المكثف المريب وهذا إن دلّ إنما يدل على عدم الغيرة على سمعة ومورثات وعادات وتقاليد إنسان كسلا الطيب الأصيل الذي لم يعرف عنه ما نشاهده اليوم من عادات وسلوكيات مشينة دخيلة يستنكرها الشرفاء من أبناء كسلا الحقيقيين على قلتهم .