مقالات:مساحه للبوح:دا الحل ياريس
عزيزي رئيس جمهورية ( شايله السقي وعطشانه ) السودان سعادة المشير عمر حسن احمد البشير أن البلاد تمر بمرحلة مفصلية حرجة محفوفة بالمخاطر المحدقة تعتريها الأزمات المتعددة المختلفة المتواصله التي لم تمر بها منذ استقلالها والي قبيل تردي وتفجر أوضاعها الماثله لأسباب خارجية وداخلية متباينة لاتسمح المساحة المتاحة لذكرها وحصرها نظراً لكثرتها التي أحدثت تراجع مريع وفوضي عارمة شملت وعمت الخدمة المدنية ودور المصالح والمرافق والمؤسسات الحكومية المختلفة فضلاً عن تسببها في عدم الاستفاده من ثروات بلادنا الغنية الموجوده في باطن الارض وظاهرها في تعديل الحال المائل وكذلك في انتشار الغساد الإداري والمالي المستشري المسكوت عنه عملياً رغم التصريحات المضللة والذي قصم ظهر بعير الدولة والشعب والنظام واوصل الواقع السياسي والإقتصادي والمعيشي الي ماهو عليه الآن فاقة وشظف وكفاف اجبر المواطنين علي الاحتجاجات والخروج للشارع بغض النظر عن المآلات والسيناريوهات المنتظرة التي تسببت في حدوث تفلتات واضطرابات وأخطاء شنيعة من كل الجهات الرسميه والمعارضه والمندسة كالتخريب من جهة والتعذيب والقتل من جهة اخري وإشاعة الكراهية والبغضاء بين الحكومة والشعب الذي عاني الأمرين جراء تردي الأوضاع المعيشية قتل فلذات اكبادهم بأيدي متفلته تابعة لجهات رسمية واخري مندسة تبغي الفتنة تضمر العداء للنظام والوطن وأهله الطيبين الذين صبروا ولم يستبقوا شيء من الصبر والوعي الخرافي حفظاً للدماء وتفويتاً للفرصة علي المتربصين الذين يتمنون حدوث ربيع عربي بالبلاد من أجل وحدة واستقرار البسودان نظراً لما حباه الله للشعب السوداني من حكمة وادراك يفوق إدراك بعض قادته ومتصدري المشهد السياسي في بلادي التي لم يهبها الله حتي اللحظه بحاكم وملهم وطني حقيقي متجرد يقودها ويحلق بها بعيداً حيث الفضاءات الرحبه التي يتوفر فيها العيش الهانيء والحياة الكريمة التي حرم منها الشعب السوداني المبتلي طوال حياته وتاريخه التليد الأمر الذي دفعنا لكتابة هذه ألماده التي نناصح من خلالها رئيس البلاد سعادة المشير عمر حسن احمد البشير املاً في الإصلاح الذي لن يتحقق إلا بعد اصدار قرارات رئاسية تاريخية شجاعة ملزمة للجهات العدلية والشرطية والأمنية تجبرهم علي تنفيذ قرارات المصادرة وتاميم مصانع وشركات وأموال القطط السمان ذات النبت الشيطاني التي لم يتجاوز عمر تكوينها العشرة اعوامً التابعة لأبناء وأعضاء الحزب الحاكم والموالين لهم وبطانتهم وأصحاب المصالح المشتركة ابتداء من الاقربون من اهل البيت والرحم مروراً ونزولاً الي الأعضاء النافذين في الحزب الحاكم وقادة الأحزاب المشاركة في السلطة وكذلك موظفي الدولة الذين تحولوا بقدرة قادر رغم ضعف رواتبهم الي اثرياء عبر محاكمات تتم في ساحات المحاكم لجعلهم عظة وعبرة لكل من يتعدي خط الوطن الأحمر الذي يستوجب الإعدام حتي يصبح الوطن في حدقات العيون فعلاً لا مجازاً وزيفاً كما في اناشيدنا واحاديثنا المبتذلة وحتي ينعم المواطن السوداني بعيش أفضل حالاً وحياة شبه كريمة تنسيه ماضيه التعيس كمقدمة لتحقيق واقع سياسي واقتصادي ومعيشي كريم مغاير يضع حد فاصلاً بين سودان الودائع والمنح المشروطه وسودان العزة والكرامة التي وادناها بأيدينا الآثمة . خارج النص :- اثقلت علي النظام الحاكم في البلاد أن يقوم بإعادة الهيبة المفقودة للدولة السودانية عبر عدد من الاعدامات المشهودة المعلنة في ميادين عامة في العاصمة الخرطوم والمدن الحدودية الأربعة . سؤال اخير ... هل ستستفيد حكومة البلاد من عودة الكرة السياسية الي ملعبها من جديد في قضية الشهيد الأستاذ أحمد الخير عوض الكريم لقطع شك وتشكيك المناؤين ولبسط الهيبة والأمن وانفاذ العدالة المحقق للاستقرار الحتمي في البلاد وللابد ؟ .