من غير ميعاد
اللقيا أجمل في الحقيقة بلا إنتظار
صحيتي في نفسي الوجود
ورجّعتي لعيوني النهار
كل الطيوب الحلوة
يا مولاتي والجيد الرقيق
واللفتة والخُصل اللي نامت
فوق تسابيح البريق
وخطاكي والهدب المكحّل
وفتنة التوب الأنيق
في لحظة مرّت كالظلال
يعبر رؤاي إحساس عميق
فتّحتي جرح الليل عزا
من صمتي ما قادر افيق
ماتت حروف اللقيا قبال اهمسا
واللـه ما نامت محاسنك لحظة
لا الجرح اتنسى
لي الليلة ما وشوش نسيم
في روضو ما غرّد مسا
لي الليلة ياحبي الكبير
في حرقة لافيني الاسي
ورجّعتي لعيوني النهار!