عبدالقادرمكي
شائعات مغرضة أطلقها بعض من اصحاب النفوس المريضة والمرجفين حول رسوم كروت صرف الوقود من نفر معروف تضررت مصالحهم من هذه الاجراءات التي وجدت الإشادة والاستجابة من قبل أصحاب المركبات وتفاعلهم معها خاصة انها وفرت الجهد والوقت وقبل ذلك ستسهم في وفرة الوقود وتخفيف الضغط علي المحطات واختفاء الصفوف وستساعد الأجهزة المختصة في تحديد الحوجة الفعلية من المواد البترولية للولايات.
معلوم أن الرسم المقرر علي الكرت عشرون جنيهآ فقط وعبر إيصال إلكتروني ورغم ذلك يطل بعض أصحاب النفوس المريضة يروجون الشائعات التي لا علاقة لها بأرض الواقع (لشئ في نفس يعقوب )والهدف منها التخذيل وافشال المشروع (لكن هيهات) والحديث عن قيمة الكرت (175)جنيه كاذب ومردود لاهله وادارة البترول وعبر مديرها تتحدي كل من يقول انه دفع مبلغ اكثر من عشرون جنيه لكرت صرف الوقود عليه إبرازه ونشره لتأكيد مصداقيته .
حقيقة القول أن مشروع كرت صرف الوقود يخفف الضغط ويحفظ حقوق أصحاب المركبات ويخفف الضغط علي محطات الوقود ويوفر الوقت وحدث ذلك علي ارض الواقع ووجد هذا القرار السند والدعم من قبل اصحاب المركبات عبر تدافعهم لاستخراج كروت صرف الوقود في كافة المنافذ التي حددتها إدارة النقل والبترول وهذا في حد ذاته رسالة قوية للمرجفين ومروجي الشائعات (وما يحيك المكر السيئ إلا بأهله). التحية اولآ لاصحاب المركبات الذين عرفوا حقوقهم ويعرفون كيف يحافظون عليها والتحية تمتد لراعي المشروع بالولاية الدكتور ابوالقاسم الامين بركة والي النيل الابيض ولوزير مالية النيل الأبيض المهندس عبدالقادر الخير عبدالله وجهاز الأمن والمخابرات الوطني بقيادة العميد راض ألله العباس ومدير إدارة النقل العام والبترول الأستاذ بله حسين وأركان حربه والأستاذ الحسن محمد ادم أحمد سعيد مدير النقل بالولاية