الأربعاء، 20 فبراير 2019

مقالات:القمة العالمية للحكومات في الامارات الشقيقة..

إستشراق مستقبل الحكومات حول العالم وعملها كحكومات مستقبل ..
القمة تخدم 7 مليار إنسان من دون جنس أو لون أودين .. قمة التسامح الدولي..
لمن فاتهم الحديث في زاوية (ضل النيمة ) وباختصار أمس كنت قد تحدثت عن الزيارة التاريخية لفضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الشيخ الطيب وسماحة البابا فرانسيس باب الكنيسة الكاثلوكية إلى أبوظبى عاصمة دولة الامارات العربية المتحدة الشقيقة .
وذكرنا أن الزيارة كانت تاريخية وعنوانها التسامح والسلام وهي فاتحة عهد جديد للأخوة والانسانية، وتعتبر وثيقة مصالحة «تاريخية»مليئة بالشجاعة والصدق وهى أمل أن السلام ممكن..كان هذا الحدث الأول . الحدث الثاني الذي شهدته الإمارات العربية هو القمة العالمية للحكومات والتي تعتبر «منصة عالمية»وإستشراف لمستقبل الحكومات حول العالم ،وهي قمة سنوية عبارة عن برنامج عمل لحكومات المستقبل..
لقد تمَّ في هذه القمة التركيز على تسخير التكنولوجيا لكي تتغلب على التحديات التي تواجه البشرية .القمة العالمية للحكومات وفي إجتماعها هذا العام ضمت أكثر من 4ألف مشارك من قادة العالم وصناع السياسات والخبراء من أكثر من 150 دولة بالإضافة إلى 30 منظمة دولية وأكثر من 600مستشرق وعالم ومفكر ومتحدث .
هذه التظاهرة الإنسانية التي قادتها دولة الإمارات الشقيقة وبقيادة رئيس الدولة وولي العهد الشيخ محمد بن زايد كانت فيها أكثر من 200 جلسة حوارية وتفاعلية تمت ترجمتها إلى 8 لغات عالمية لتتحول إلى وجهة عالمية للباحثين عن حلول متبكرة ومتجددة للتحديات التي تواجه الحكومات في العالم.
هذه القمة تعتبر مختبر للسياسات المستقبلية، ومنصة شراكات والتعاون بين الدولة المشاركة .
هذه القمة تعمل على بناء توجهات حكومات المستقبل الساعية إلى خدمة 7 مليار انسان ,كانت تجربة الامارات حاضرة فيها وفي كل مناقشاتها كتجربة نموذجية يحتذى بها مع كافة المجالات سياسية واجتماعية و انسانية ..
الان وبكل فخر نقول إن الامارات العربية المتحدة وبصفتها دولة عربية تبنت هذا الصراح الدولي بوتيرة غير مسبوقة ،وبخطى مدروسة أصبحت تشكل علامة فارقة من خلال تميزها اقتصادياً وسياسياً وذلك باستلهام الحكمة التي غرسها الشيخ زايد عليه الرحمة وبقوة دفع من رجلها القوي الشيخ محمد بن زايد ولي العهد .
.. سنواصل المشوار ونكتب أكثر عن دولة الامارات الشقيقة .... انتظروني..